العودة للتصفح مجزوء الكامل الوافر الطويل الطويل الطويل
أصاب الأخفشين بصير خطب
أبو العلاء المعريأَصابَ الأَخفَشَينِ بَصيرُ خَطبٍ
أَعادَ الأَعشَيَينِ بِلا حِوارِ
وَغيلَ المازِنِيُّ مِنَ الليالي
بِزِندٍ مِن خُطوبِ الدَهرِ واري
وَلِلجَرميُّ ما اِجتَرَمَت يَداهُ
وَحَسبُكَ مِن فَلاحٍ أَو بَوارِ
فَأَمّا فَرخُهُ فَبِلا جَناحٍ
يَطيرُ بِحَملِ أَقلامٍ جَواري
وَلَم يَهمُم بِلَقطِ الحَبِّ يَوماً
فَيوجَدَ رَهنَ أَشراكٍ دَواري
وَلا يَرِدُ المِياهَ إِذا هَوافٍ
مِنَ الأَفراخِ مُتنَ مِنَ الأَوارِ
أَتَمُّ مِنَ النُسورِ بَقاءَ عُمرٍ
نُسورُ الطَيرِ لا الشُهُبِ السَواري
وَأَكثَرُ ماشَكاهُ مِنَ الرَزايا
عَواريٌّ لِضَيعَتِهِ عَواري
فُطوراً بِالمَغارِبِ مُستَشاراً
وَطَوراً بِالمَشارِقِ في غِرارِ
وَلَم يَخِفِ الحِمامَ فَأَلجَأتُهُ
مُطِلّاتُ الصُقورِ إِلى تَواري
أَجَلُّ مِنَ الفَريدِ لِخازِنيهِ
وَأَبقى في الأَكُفِّ مِنَ السِوارِ
وَما نَفَعَ المُبَرِّدَ مِن حَميمٍ
وَصادَت ثَعلَباً نُوَبٌ ضَواري
قصائد مختارة
وأجل فكري وهو مأوى
مصطفى البابي الحلبي وأجل فكري وهو مأ وى الفضل والأدب الغزير
فلولا أنت قد هبطت ركابي
الفرزدق فَلَولا أَنتَ قَد هَبَطَت رِكابي مِنَ الأَوداةِ أَودِيَةً قِفارا
ومازلت استرعي لك الله غائبا
ابن وهيب الحميري ومازلتُ استَرعي لكَ الله غائباً وأظهرُ اشفاقاً عليكَ وأكتمُ
تعالى
تركي عامر تَعَالَي حبيبةَ قلبي لنهربَ يكفي انتحارَا على بابِ مملكةِ الحُلْمِ عِشْنا ومِتْنا انتظارَا
كذا تنقضي الأيام حالا على حال
مهيار الديلمي كذا تنقضي الأيّامُ حالاً على حالِ وتنقرضُ الساداتُ بادٍ على تالي
أصول به تيها عليه فمن رأى
ابن داود الظاهري أصول به تيهاً عليه فمن رأى من الناس قبلي عاشقاً يتصلف