الوافر

تنكر صالح فضباب قيس

أبو العلاء المعري
الوافر
تَنَكَّرَ صالِحٌ فَضَبابُ قَيسٍ ضَبابٌ يَتَّقينَ مِن اِحتِراشِ

ألم تر طيئا وبني كلاب

أبو العلاء المعري
الوافر
أَلَم تَرَ طَيئاً وَبَني كِلابٍ سَمَوا لِبِلادِ غَزَّةَ وَالعَريشِ

أنعش في السماء وذاك أمر

أبو العلاء المعري
الوافر
أَنَعشٌ في السَماءِ وَذاكَ أَمرٌ يَدُلُّ عَلى هَلاكِ بَناتِ نَعشِ

ولكني ربيعة بن حصن

ربيعة بن حصن
الوافر
وَلَكِنِّي رَبِيعَةٌ بْنٌ حِصْنٍ فَقَدْ عَلِمَ الْفَوارِسُ ما مَنَابِي

لهان علي أن ألقى حمامي

إبراهيم عبد القادر المازني
الوافر
لهان عليّ أن ألقى حمامي وأطوى تحت طيات الرغام

أيا من كان لي بصرا وسمعا

عمر بن أبي ربيعة
الوافر
أَيا مَن كانَ لي بَصَراً وَسَمعاً وَكَيفَ الصَبرُ عَن بَصَري وَسَمعي

ألا إني عشية دار زيد

عمر بن أبي ربيعة
الوافر
أَلا إِنّي عَشيَّةَ دارِ زَيدٍ عَلى عَجَلٍ أَرَدتُ بِأَن أَقولا

أقول لصاحبي ومثل ما بي

عمر بن أبي ربيعة
الوافر
أَقولُ لِصاحِبَيَّ وَمِثلُ ما بي شَكاهُ المَرءُ ذو الوَجدِ الأَليمِ

ألا تجزي عثيمة ود صب

عمر بن أبي ربيعة
الوافر
أَلا تَجزي عُثَيمَةُ وُدَّ صَبٍّ بِذِكرِكِ لا يَنامُ وَلا يُنيمُ

فلا وأبيك ما صوت الغواني

عمر بن أبي ربيعة
الوافر
فَلا وَأَبيكَ ما صَوتَ الغَواني وَلا شُربَ الَّتي هِيَ كَالفُصوصِ

أمحمود الشمائل دمت سام

مبارك بن حمد العقيلي
الوافر
أمحمود الشمائل دمت سام لما هذا التجني والصدود

قد كنت أحسب هيئة الدنيا

أحمد فارس الشدياق
الوافر
قد كنت أحسب هيئة الدنيا نظيـ ـر الفرج إذ في القدر يشتبهان