الوافر
إنك لو وألت إلى هشام
ضباعة بنت عامر القشيرية
إنك لو وألت إلى هشام
أمنت وكنت في حرم مقيم
ألا يا من إذا ولوه جارا
الخبز أرزي
ألا يا مَن إذا وَلَّوهُ جارا
ألستَ ترى محبَّك كيف صارا
جارك يا مضاء فإن جاري
هبيرة المري
جارَكَ يا مَضاءَ فَإِنَّ جاري
حَرامٌ عِرضُهُ حَتّى يَبينا
تذكر بالحمى قلبي الطروب
العفيف التلمساني
تَذَكَّرَ بِالحِمَى قَلْبي الطَّرُوبُ
لَيَاليَ غَابَ عَنْهُنَ الرَّقِيبُ
معاذ الله أن أزجي عتابا
الحيص بيص
معاذَ اللهِ أنْ أُزجي عِتاباً
أكونُ به بعيداً عن صَوابِ
وحقك ما الجفون السود رمد
العفيف التلمساني
وَحَقِّكَ مَا الجُفُونُ السُّوْدُ رُمْدُ
وَلاَ سَلَّتْ بِهَا الهِنْدِيَ هِنْدُ
إذا مرض اليمين أبو علي
الحيص بيص
إذا مَرِضَ اليمينُ أبو عليٍّ
رعاهُ اللهُ فالمجدُ المَريضُ
إذا عدت سراة الجود طرا
الحيص بيص
إذا عُدَّتْ سَراةُ الجودِ طُرَّاً
فسعد الدين متبوعُ السَّماحِ
مقيم للمقيمة في فؤادي
العفيف التلمساني
مُقِيمٌ لِلمُقِيمَةِ في فُؤَادِي
هَوَىً بَيْنَ السُّوَيْدَا والسَّوَادِ
يغب الغيث أكناف البلاد
الحيص بيص
يغبُّ الغيثُ أكنافَ البلادِ
ويُخلف بارقُ السحبِ الغوادي
ألا من مبلغ عني هماما
الحيص بيص
ألا منْ مُبلغٌ عني هُماماً
أشمَّ كذِروةِ الطَّودٍ الرفيعِ
لئن خالت نوى قذف شطون
الحيص بيص
لئن خالت نوىً قذف شطونٌ
يظن على الوداد بها العفاءُ