الوافر
فلا رفع المهيمن لي منارا
الهبل
فلا رفَع المهيمنُ لي مناراً
ولا نِلْتُ المرامَ من العُلوّ
جلبنا الخيل من بلد بباب
عاصم بن عمرو التميمي
جَلَبنا الخَيلَ مِن بَلَدٍ بِبابٍ
إِلى الآطامِ وَالبَلَدِ الرَواء
تأملت الكتاب فكان فيه
تميم الفاطمي
تأملتُ الكتابَ فكان فيه
مواقِعُ سَهْوِ ما خَطَّتْ يداكا
صبحنا الحيرة الروحاء خيلا
عاصم بن عمرو التميمي
صَبَحنا الحَيرَةَ الروحاءَ خَيلاً
وَرَجلاً فَوقَ اِثباجِ الرِكابِ
جلبنا الخيل والإبل المهارى
عاصم بن عمرو التميمي
جَلَبنا الخَيلَ وَالإِبِلَ المَهارى
إِلى الأَعراضِ أَعراضِ السَوادِ
صبحنا بالبقايس رهط كسرى
عاصم بن عمرو التميمي
صَبَحنا بِالبِقايِسِ رهطَ كِسرى
صَبوحاً لَيسَ مِن خَمرِ السَوادِ
ألم ترنا غداة المقر جئنا
عاصم بن عمرو التميمي
أَلَم تَرَنا غَداةَ المَقرِ جِئنا
بِأَنهارٍ وَساكِنَها جِهارا
وسائل زرنجا هل كب جمعا
عاصم بن عمرو التميمي
وَسائِل زَرنجاً هَل كَبَّ جَمعاً
لما لَقِيَت صِقاعاً مِن صِقاعِ
جلبنا الخيل من أكناف نيق
عاصم بن عمرو التميمي
جَلَبنا الخَيلَ مِن أَكنافٍ نيقٍ
إِلى كِسرى فَوافَقَها رِجالا
قرأت من الصبابة كل فن
الهبل
قرأتُ مِن الصبَّابة كلّ فنِّ
فَسَلْ عمَّا بدا لكَ وامتحنّي
صدقت الصبر أجمل يا فلان
الهبل
صدقْتَ الصَّبرُ أجملُ يا فلانُ
فهَلْ لي من لواحظِه أَمانُ
أظبا كناس أم أسود عرين
الهبل
أَظِبا كِناسٍ أم أسودُ عرينِ
عرضتْ لنا بالسَّفح مِن يَبْرينِ