العودة للتصفح الكامل مجزوء الخفيف الطويل الطويل البسيط الطويل
جلبنا الخيل من بلد بباب
عاصم بن عمرو التميميجَلَبنا الخَيلَ مِن بَلَدٍ بِبابٍ
إِلى الآطامِ وَالبَلَدِ الرَواء
تَرَكنَ لَهُم بِكاظِمَةِ المَنايا
أَحاديثٌ يَذوبُ لَها الرَحاءُ
فَلَم أَرَ مِثلَ يَومِ السَيفِ حَتّى
رَأَيتُ الثَني تَخضِبُهُ الدِماءُ
وَأَلوَت خَيلُنا لَمّا التَقَينا
بِفارِقَ وَالأُمورُ لَها اِنتِهاءُ
قصائد مختارة
يا من هديت لحبه فمحجتي
ابن سهل الأندلسي يا مَن هُديتُ لِحُبِّهِ فَمَحَجَّتي بَيضاءُ في نَهجِ الغَرامِ الواضِحِ
لم ينل ساكن إليك سكونا
المكزون السنجاري لم يَنَل ساكِنٌ إِلَيكَ سُكوناً حَرَّكَتهُ عَن نَهجِكَ الأَهواءُ
فلم تر عيني مثل أم مؤيمل
أبو كليب العامري تراها أمامَ الغانياتِ كأنّها أميرٌ عليه هيبةٌ وقَبُولُ
أغزلان ريم في الهوادج أم دمى
الكيذاوي أَغزلانُ ريمٍ في الهوادجِ أم دمى هرقنَ بأسيافِ اللحاظ لَنا دما
بالأمس أمته من بيته اتخذت
جبران خليل جبران بِالأَمسِ أُمَّتُهُ مِنْ بَيْتِهِ اتَّخَذَتْ بَيْتاً بِهِ تَلْتَقِي آناً وَتَعْتَصِمُ
ومحصنة قد طلقتها رماحنا
عمرو بن أسود وَمُحْصَنَةٍ قَدْ طلَّقَتْهْا رِماحُنا وَنَوْحٍ بَعَثْناهُ بِلَيْلٍ مُنَطَّقِ