العودة للتصفح الكامل الكامل المجتث المتدارك المتقارب
وسائل زرنجا هل كب جمعا
عاصم بن عمرو التميميوَسائِل زَرنجاً هَل كَبَّ جَمعاً
لما لَقِيَت صِقاعاً مِن صِقاعِ
لَقَد عَجِبتُ زرنَجُ إِذ رَأَوني
شَعَبتُ القَومَ مِن سُنَنِ الصِداعِ
بِبيضٍ تَترُكُ الأَطرافَ بَتراً
وَيَهتِكُ وَقعُها زيمَ القِناعِ
وَقَومي يَعلَمونَ فَسائِلوهُم
بِنا أَيّامَ نَلمَحُ بِالقِراعِ
بأَنا لا نَلوذُ مِنَ الأَعادي
وَنُنزِلُ بِالفَضاءِ وَبِالجِراعِ
وَيَحمِلُني إِلى الهَيجاءِ عَبلٌ
سَبوحٌ مِثلُ مُرتَجِ القِلاعِ
ينفُرُني إِذا ما غِبتُ عَنهُم
وَيَلحَقُني وَإِن كَرِهوا مَصاعي
وَنَقتُلُ فيهِم قَعصاً وَصَبراً
وَما فِعلي هُناكَ بِمُستَطاعِ
دَلَفتُ لَهُم بِما جَنَبوا وَلَكِنَّ
لَقوا حَرباً كَساطِعَةِ البِقاعِ
بَعَثتُ بِنَهيهِم وَالقَومُ فيها
شُهودُ بَينَ خِزيٍ وَاِختِضاعِ
قصائد مختارة
سر قد أنى لك أيها المتحوس
المتلمس الضبعي سِر قَد أَنَى لَكَ أَيُّها المُتَحَوِّسُ فالدارُ قَد كادَت لِعَهدِكَ تُدرَسُ
مغناك ملتهب وكأسك مترعه
إلياس أبو شبكة مَغناكِ مُلتَهِبٌ وَكَأسُكِ مُترَعه فَاِسقي أَباكِ الخَمر وَاِضطَجِعي مَعَه
يزيد ماذا دهاكا
ابو نواس يَزيدُ ماذا دَهاكا جُنِنتَ أَم ما اِعتَراكا
اسمع دي الحدوته حقا
محمد عثمان جلال اِسمَع دي الحَدُوتَه حَقّا وَاِعمل طيّب طَيب تلقى
بديت بذكر الحبيب
أبو الحسن الششتري بَديتْ بِذِكرِ الحبيبْ وهِمْتُ وعيشي يطيبْ
أعاذل إن ظلمتنا الملوك
أبو العلاء المعري أَعاذِلٌ إِن ظَلَمَتنا المُلوكُ فَنَحنُ عَلى ضُعفِنا أَظلَمُ