العودة للتصفح البسيط الطويل الطويل البسيط الكامل
وسائل زرنجا هل كب جمعا
عاصم بن عمرو التميميوَسائِل زَرنجاً هَل كَبَّ جَمعاً
لما لَقِيَت صِقاعاً مِن صِقاعِ
لَقَد عَجِبتُ زرنَجُ إِذ رَأَوني
شَعَبتُ القَومَ مِن سُنَنِ الصِداعِ
بِبيضٍ تَترُكُ الأَطرافَ بَتراً
وَيَهتِكُ وَقعُها زيمَ القِناعِ
وَقَومي يَعلَمونَ فَسائِلوهُم
بِنا أَيّامَ نَلمَحُ بِالقِراعِ
بأَنا لا نَلوذُ مِنَ الأَعادي
وَنُنزِلُ بِالفَضاءِ وَبِالجِراعِ
وَيَحمِلُني إِلى الهَيجاءِ عَبلٌ
سَبوحٌ مِثلُ مُرتَجِ القِلاعِ
ينفُرُني إِذا ما غِبتُ عَنهُم
وَيَلحَقُني وَإِن كَرِهوا مَصاعي
وَنَقتُلُ فيهِم قَعصاً وَصَبراً
وَما فِعلي هُناكَ بِمُستَطاعِ
دَلَفتُ لَهُم بِما جَنَبوا وَلَكِنَّ
لَقوا حَرباً كَساطِعَةِ البِقاعِ
بَعَثتُ بِنَهيهِم وَالقَومُ فيها
شُهودُ بَينَ خِزيٍ وَاِختِضاعِ
قصائد مختارة
والماء ليس عجيبا أن أعذبه
أبو الفتح البستي والماءُ ليسَ عجيباً أن أعذبهُ يَفنَى ويمتدُّ عمرُ الآجنِ الأَسِنِ
الظما عشق
بدر بن عبد المحسن كل ما حث الخطى .. ينبت الطلح في عيوني
وزنجية حسناء كالمسك لونها
جبران خليل جبران وَزِنْجِيَّةٍ حَسْنَاءَ كَالمِسْكِ لَوْنُهَا بَدَا قَدهَا كَالسَّمْهَرِيِّ المُقَوَّمِ
على خده الخيلان منها ثلاثة
المفتي عبداللطيف فتح الله عَلى خَدّهِ الخيلانِ مِنها ثَلاثَة كَمِثلِ الثريّا فَأُخرى فَثِنتانِ
أما لعيني طليح الشوق تغميض
البحتري أَما لِعَينَي طَليحِ الشَوقِ تَغميضُ أَمِ الكَرى عَن جُفونِ الصَبِّ مَرحوضُ
عن آل ثابت مذ نأى يعقوبهم
حنا الأسعد عن آلِ ثابتٍ مذْ نأى يعقوبُهم طودٌ تسامى بالكمالِ فريدُ