العودة للتصفح الكامل الوافر المجتث الوافر
صدقت الصبر أجمل يا فلان
الهبلصدقْتَ الصَّبرُ أجملُ يا فلانُ
فهَلْ لي من لواحظِه أَمانُ
نَصحتَ ولم تَزل خِلاًّ شفيقاً
فمنْ لي لَوْ وَعَتْ مِنّي الأذان
عرفتك بالوفاءِ فكُنْ مُعيني
على وجدي فمثلي مَنْ يُعانُ
وفي كِلَلِ الأحبّةِ والحنايا
فؤادٌ بانَ عنّي يَوم بانوا
تملّكَهُ كَحيلُ الطرفِ أَلْمى
عَنتْ لجمالِه الغيدُ الحسانُ
يُقاتِلُ باللحاظِ ولا سهامٌ
ويَطْعنُ بالقوام ولا سنانُ
لِساحر طرفِه غَزَلٌ وفتكٌ
بنا وكذا يكون الافتنانُ
قصائد مختارة
أغشى الطريق بقبتي ورواقها
إبراهيم بن هرمة أَغشى الطَريقَ بِقُبَّتي وَرواقِها وَأَحلُّ في قُلَلِ الرُبا وَأُقيمُ
لعمر أبيك ما نسب المعلى
دعبل الخزاعي لَعَمرُ أَبيكَ ما نُسِبَ المُعَلّى إِلى كَرَمٍ وَفي الدُنيا كَريمُ
در نظمي في معاليك سما
محمد الحسن الحموي (در نظمي في معاليك سما نوره فوق المحيط الأطلسي)
ليل الشجن
عزيز التوم فى ليل الشجن والشوق سألت عليك وناديتك
للّه أي حسام
يعقوب التبريزي للّه أي حسام للدين في الترب يغمد
فذب عن العشيرة حيث كانت
الطفيل الغنوي فَذُبَّ عَن العَشيرَةِ حَيثُ كانَت وَكُن مِن دونِ بَيضَتِها جِعالا