العودة للتصفح الوافر الطويل الكامل الكامل الطويل
قرأت من الصبابة كل فن
الهبلقرأتُ مِن الصبَّابة كلّ فنِّ
فَسَلْ عمَّا بدا لكَ وامتحنّي
ولا تسألْ من العشّاقِ غيرِي
فقد أُخذَتْ فنونَ العِشق عنّي
وقل ما شئتَ في لومي فإِن لَمْ
تجد لي نحوه ميلاً فدَعني
بروحي ليّنَ الأَعطافِ عَذْب
اللَّمى مُرَّ الجَفا حلوَ التَثَنّي
رشيقَ القدِّ وضاحَ المحيّا
فقل ما شئت في بدرٍ وغُصنِ
أصرّحُ باسْمه طَوراً وطوراً
أخافُ حواسدي فيه فأَكْني
وأقطعُ في تَرجّي الوَصْل عمري
وما يجدي الترجّي والتمنّي
قصائد مختارة
ألا أبلغ لديك بني لؤي
الطفيل الدوسي ألا أبلغ لديك بني لؤي على الشنآن والغضب المردي
ألا استأذنت ليلى فقلت لها لجي
النعمان بن بشير الأنصاري أَلا اِستَأذَنَت لَيلى فَقُلتُ لَها لِجي وَمالِكِ أَلّا تَدخُلي بَسلامِ
لله في النار التي وقعت به
أبو الحسين الجزار للّه في النارِ التي وقَعَت به سرٌّ عن العقلاء لا تُخفيه
لحاظه قد أرسلا
ابن سهل الأندلسي لِحَاظُهُ قَد أرسَلاَ وَالقَدّ سَهمٌ أَعدَلا
خلت الديار من العزيز الغالي
سليمان الصولة خلت الديار من العزيز الغالي فاندب معي القمر المقيم ببالي
أتهجر ليلى للفراق حبيبها
المخبل السعدي أَتَهجُرُ لَيلى لِلفِراقِ حَبيبُها وَما كانَ نَفساً بِالفِراقِ تَطيبُ