الوافر

بهذا العقد قد حصل السرور

ابن سودون
الوافر
بهذا العقد قد حصل السرور ولاحت للهنا فيه بدور

وساع يجمع الأموال جمعا

يزيد بن معاوية
الوافر
وَساعٍ يَجمَعُ الأَموالَ جَمعاً لِيورِثَها أَعاديهِ شَقاءَ

قمير أم وجيهك ذا المحيا

ابن سودون
الوافر
قُمَيرٌ أم وُجَيهُك ذا المُحَيّا خُميرٌ أم رُويقتك الحُمّيا

أتذكر يوم كنا في أليد

شبلي شميل
الوافر
أَتذكُر يَومَ كنّا في أليد وقد حشدت جوارينا صفوفا

أذات الطوق في التغريد أشهى

يوسف بن هارون الرمادي
الوافر
أذاتَ الطَّوقِ في التَّغريدِ أَشهى إِلى أُذُني مِن الوَتَرِ الفَصيحِ

إذا ما لم تكن ملكا مطاعا

الطغرائي
الوافر
إِذا ما لم تكنْ ملكاً مُطَاعَاً فكنْ عبداً لخالقِه مُطِيعَا

اطلبوا اللوم فيهم أو دعوه

ابن سودون
الوافر
اطلبوا اللّوم فيهم أو دعوه فقلبي في هواهم أودعوه

يخوفني فراقك وهو مما

الطغرائي
الوافر
يُخوِّفُنِي فراقُكَ وهو مِمَّا هممتُ بهِ على حَبْلِ الذِراعِ

مروضتي مروضة الأسود

شبلي شميل
الوافر
مروِّضتي مروضة الأسودِ وَمدحي ذا لمدحك من بعيدِ

وشكوى الصب من ألم شديد

يوسف بن هارون الرمادي
الوافر
وَشَكوى الصَّبِّ مِن أَلَمٍ شَديدٍ وَشِدَّةِ ضَمِّ رُمَّانِ النُّهود

أيا من رابها مني مقالي

شبلي شميل
الوافر
أَيا مَن رابَها منّي مقالي فَجاءت وهي تنفر كالغزالِ

مضى الزمن الذي قد كنت فيه

شبلي شميل
الوافر
مَضى الزمنُ الّذي قَد كنتُ فيه أَقول كأنّني في الناس عنتر