الوافر

قريضك يا حياتي يا سناها

ابن زاكور
الوافر
قَرِيضُكَ يَا حَيَاتِي يَا سَنَاهَا مُنَى نَفْسِي فَلاَ عَدِمَتْ مُنَاهَا

نسيم الروض عن وبل بليل

شهاب الدين الحيمي
الوافر
نسيم الروض عن وبل بليل تنفس لابساً برد الأصيل

هي الدنيا يغر بنا سناها

ابن زاكور
الوافر
هِيَ الدُّنْيَا يَغُرُّ بِنَا سَنَاهَا فَنَأْمَنُهَا فَيَفْجَأُنَا دُجَاهَا

إذا غمزا قناة البغي قامت

المريمي
الوافر
إذا غمزا قناةَ البغي قامتْ بأدْنَى الغمزِ أو طارت شظَايا

أقول لمن يصيخ إلى اصطراخي

ابن زاكور
الوافر
أَقُولُ لِمَنْ يُصِيخُ إِلىَ اصْطِرَاخِي فخَيْرُ القَوْلِ يَرْسَخُ فِي الصِّمَاخِ

إليك وسيلتي أزكى الخلائق

ابن زاكور
الوافر
إِلَيْكَ وَسِيلَتِي أَزْكَى الْخَلاَئِقْ وَمَنْ أَوْلَيْتَهُ أَسْنَى الْخَلاَئِقْ

على من أصطفيه فتحت بابا

ابن زاكور
الوافر
عَلَى مَنْ أَصْطَفيهِ فَتَحْتُ بَابَا مِنَ الكَلِماتِ تُوسِعُهُ خِطابَا

لعبد الله وجهت الخطابا

ابن زاكور
الوافر
لِعَبْدِ اللهِ وَجَّهْتُ الْخِطَابَا لِمَنْ فَاتَتْ مَعالِيهِ الْحِسابَا

بحمد الله يبدأ كل شاكر

عمر اليافي
الوافر
بحمد الله يبدأ كلّ شاكرْ بنُطق لسان أقلام المحابرْ

ألا يا نسمة الصباح هبي

ابن زاكور
الوافر
أَلاَ يَا نَسْمَةَ الصَّبَاحِ هُبِّي عَلَى إِدْرِيسَ مَنْ يَهْوَاهُ قَلْبِي

أرى الحمام موعظة وذكرى

ابن السيد البطليوسي
الوافر
أرى الحمّام موعظة وذكرى لكلِّ فتىً أريبٍ ذي ذكاءِ

إليك أفر من ذلي وذنبي

ابن السيد البطليوسي
الوافر
إليك أفِرُّ من ذُلّي وذنبي فأنتَ إذا لقيتُ اللَه حسبي