الوافر

تجنى لا تزال تعد ذنبا

يزيد بن معاوية
الوافر
تَجَنّى لا تَزالُ تُعِدُّ ذَنباً لِتَقطَعَ حَبلَ وَصلِكَ مِن حِبالي

إلى كم أنت في بحر الخطايا

الحلاج
الوافر
إِلى كَم أَنتَ في بَحرِ الخَطايا تُبارِزُ مَن يَراكَ وَلا تَراهُ

وأي الأرض تخلو منك حتى

الحلاج
الوافر
وَأَيُّ الأَرضِ تَخلو مِنكَ حَتّى تَعالَوا يَطلُبونَكَ في السَماءِ

أتغرب بين عيني واغتماضي

يوسف بن هارون الرمادي
الوافر
أَتغرب بَين عَيني وَاغتِماضي بواشٍ مِن لَواحظك المراضِ

سلوا مقل المليحة عن فؤادي

ابن سودون
الوافر
سلوا مقل المليحة عن فؤادي وما قد حل فيه من الوداد

أخي حالي لفقدك عن جفوني

يوسف بن هارون الرمادي
الوافر
أَخي حالي لِفَقدك عَن جُفوني كَحالِ الشَّمسِ في فَقد الشعاعِ

نظرت إلى الهلال وقد تبدت

ابن سودون
الوافر
نظرت إلى الهلال وقد تبدّت بوجه البدر مبدعة الجمال

دلال يا محمد مستعار

الحلاج
الوافر
دَلالٌ يا مُحَمَّد مُستَعارُ دَلالٌ بَعدَ أَن شابَ العَذارُ

جزى العذراء عنا الله خيرا

الهيردان
الوافر
جَزى العَذراءَ عَنّا اللَهُ خَيراً فَقَد أَغنَت عَنِ الحَبلِ الخَذيمِ

لحاك الله يا شر المطايا

الهيردان
الوافر
لَحاكَ اللَهُ يا شَرَّ المَطايا أَمِن بابِ المُهَلَّبِ تَنفِرينا

وما للهيردان ولا علي

الهيردان
الوافر
وَما لِلهَيرُدانِ وَلا عِلِيٍّ لَفيفِ السَيفِ إِذ رُهِقا نَصيرُ

كفى حزنا بأن تمضي الليالي

الطغرائي
الوافر
كفَى حَزَناً بأن تمضي الليالي وليس إِلى لقائكُمُ سبيلُ