الوافر
اطلبوا اللوم فيهم أو دعوه
ابن سودون
اطلبوا اللّوم فيهم أو دعوه
فقلبي في هواهم أودعوه
يخوفني فراقك وهو مما
الطغرائي
يُخوِّفُنِي فراقُكَ وهو مِمَّا
هممتُ بهِ على حَبْلِ الذِراعِ
مروضتي مروضة الأسود
شبلي شميل
مروِّضتي مروضة الأسودِ
وَمدحي ذا لمدحك من بعيدِ
وشكوى الصب من ألم شديد
يوسف بن هارون الرمادي
وَشَكوى الصَّبِّ مِن أَلَمٍ شَديدٍ
وَشِدَّةِ ضَمِّ رُمَّانِ النُّهود
أيا من رابها مني مقالي
شبلي شميل
أَيا مَن رابَها منّي مقالي
فَجاءت وهي تنفر كالغزالِ
مضى الزمن الذي قد كنت فيه
شبلي شميل
مَضى الزمنُ الّذي قَد كنتُ فيه
أَقول كأنّني في الناس عنتر
تجنى لا تزال تعد ذنبا
يزيد بن معاوية
تَجَنّى لا تَزالُ تُعِدُّ ذَنباً
لِتَقطَعَ حَبلَ وَصلِكَ مِن حِبالي
إلى كم أنت في بحر الخطايا
الحلاج
إِلى كَم أَنتَ في بَحرِ الخَطايا
تُبارِزُ مَن يَراكَ وَلا تَراهُ
وأي الأرض تخلو منك حتى
الحلاج
وَأَيُّ الأَرضِ تَخلو مِنكَ حَتّى
تَعالَوا يَطلُبونَكَ في السَماءِ
أتغرب بين عيني واغتماضي
يوسف بن هارون الرمادي
أَتغرب بَين عَيني وَاغتِماضي
بواشٍ مِن لَواحظك المراضِ
سلوا مقل المليحة عن فؤادي
ابن سودون
سلوا مقل المليحة عن فؤادي
وما قد حل فيه من الوداد
أخي حالي لفقدك عن جفوني
يوسف بن هارون الرمادي
أَخي حالي لِفَقدك عَن جُفوني
كَحالِ الشَّمسِ في فَقد الشعاعِ