الوافر
دعوت الله حتى خفت أن لا
سمير بن الحارث
دَعَوْتُ اللَّهَ حَتَّى خِفْتُ أَنْ لا
يَكُونَ اللَّهُ يَسْمَعُ ما أَقُولُ
أتوا ناري فقلت: منون أنتم؟
سمير بن الحارث
أَتَوْا نارِي فَقُلْتُ: مَنُونَ أَنْتُمْ؟
فَقالُوا: الْجِنُّ، قُلْتُ: عِمُوا صَباحا
ونار قد حضأت لها بليل
سمير بن الحارث
وَنارٍ قَدْ حَضَأْتُ لَها بِلَيْلٍ
بِدارٍ لا أُرِيدُ بِها مُقاما
عشاء أطفلت فيه ذكاء
نيقولاوس الصائغ
عِشاءٌ أَطفَلَت فيهِ ذُكاءُ
عِشاءٌ أَطفَلَت فيهِ ذُكاءُ
ومن يطمع بعفو الله حتى
نيقولاوس الصائغ
ومَن يَطمَع بعَفوِ اللَه حتَّى
يَميلَ بهِ الطَماعُ إلى الخَطاءِ
فلا يستحمدون الناس أمرا
المحبي
فَلا يَستَحمِدونَ النَّاسَ أَمْراً
وَلَكِنْ ضَربَ مُجْتَمعِ الشُّؤُونِ
أرى جسمي تحط به البلايا
المحبي
أرى جسمِي تَحُطُّ به البَلايَا
وما شارَفْتُ مُعْتَركَ المَنايَا
نعيم المرء ثوب مستعار
المحبي
نعيمُ المرءِ ثوبٌ مُسْتعارُ
وفي الماضي لمن يبْقَى اعْتبارُ
بلاد قد حوت كل الأماني
المحبي
بلادٌ قد حَوَت كلّ الأماني
نبيتُ بها ونُصبحُ في أمانِ
طوى كشحاً خليك والجناحا
النابغة الذبياني
طَوَى كَشْحاً خَلِيُلكَ والجَنَاحَا
لِبَينٍ منك ثُمَّ غَدَا صُرَاحا
أسائلتي سفاهتها وجهلاً
النابغة الذبياني
أَسائِلَتِي سَفَاهَتَها وَجَهْلاً
عَلَى الْهِجْرانِ أُخْتَ بَنِي شِهَابِ
كأن الظعن حين طفون ظهراً
النابغة الذبياني
كَأَنَّ الظُعنَ حينَ طَفَونَ ظُهراً
سَفينُ البَحرِ يَمَّمنَ القَراحا