الوافر

عتادك أن تشن بها مغارا

ابن الخياط
الوافر
عَتَادُكَ أَنْ تَشُنَّ بِها مُغَارا فَقُدْها شُزَّباً قُبّاً تَبَارى

سقوه كأس فرقتهم دهاقا

ابن الخياط
الوافر
سَقَوْهُ كَأْسَ فُرْقَتِهِمْ دِهَاقا وَأَسْكَرَهُ الْوَدَاعُ فَما أَفَاقا

كذا من شام بارقة الثنايا

بديع الزمان الهمذاني
الوافر
كذا مَن شام بارقة الثنايا وغر بما تمنيه الصبايا

فلا يثقل عليك أذى عدو

بديع الزمان الهمذاني
الوافر
فلا يثقل عليك أذى عدوّ يهب إليك مثل الكلب عاوي

سأشكر ما مننت به ومثلي

ابن الخياط
الوافر
سَأَشْكُرُ ما مَنَنْتَ بِهِ وَمِثْلِي لأَهْلِ الْمَنِّ فَلْيَكُنِ الشَّكُورُ

لعمر أبي العطاء لئن تولى

ابن الخياط
الوافر
لَعَمْرُ أَبِي الْعَطَاءِ لَئِنْ تَوَلّى لَنِعْمَ مُعَرَّجُ الرَّكْبِ الطِّلاحِ

نفضت يدي من الآمال لما

ابن الخياط
الوافر
نَفضْتُ يَدِي مِنَ الآمالِ لَمّا رَأَيْتُ زِمامَها بِيَدِ الْقَضاءِ

تحراني الزمان بكل خطب

ابن الخياط
الوافر
تَحَرّانِي الزَّمانُ بِكُلِّ خَطْبٍ وَعانَدَنِي الْقَضاءُ بِغَيْرِ ذَنْبِ

وإني للزمان لذو نضال

ابن الخياط
الوافر
وَإِنِّي لِلزَّمانِ لَذُو نِضالٍ فَبِي مِنْ حَدِّ أَسْهُمِهِ كُلُومُ

أبا حسن لئن كانت أجابت

ابن الخياط
الوافر
أبا حَسَنٍ لَئِنْ كانَتْ أَجابَتْ هِباتُكَ مَطْلَبِي قَبْلَ الدُّعاءِ

اصدر الدين يا شمس المعارف

أبو المحاسن الكربلائي
الوافر
اصدر الدين يا شمس المعارف ويا بحر الفواضل والعوارف

أقلني يا خليلي من صلاحي

حسن حسني الطويراني
الوافر
أَقلني يا خَليلي من صَلاحي فَإِني غَير كَأسي لَست أَدري