الوافر

أرى غيما تؤلفه جنوب

ماني الموسوس
الوافر
أَرى غَيماً تُؤَلِّفُهُ جَنوبُ أَراهُ عَلى مَساءَتِنا حَريصا

أرى آثار ما كتب الحبيب

حسن حسني الطويراني
الوافر
أَرى آثار ما كَتب الحَبيبُ فَيَزداد الجَوى بي وَالوَجيبُ

مزيد الاشتياق يزيد ما بي

حسن حسني الطويراني
الوافر
مَزيدُ الاشتياق يزيدُ ما بي وَفي سجن الفراق غدا عَذابي

تبدى الكوكب الوضاح يزهى

حسن حسني الطويراني
الوافر
تبدّى الكَوكَبُ الوَضاحُ يزهى عَلى شَرَف وَفي حسنٍ جليّ

ضممتكم إلى صدري بكفي

حسن حسني الطويراني
الوافر
ضممتكم إِلى صَدري بكفي وَقَدماً قرّب النائي الظنونُ

بكت عيني غداة البين دمعا

ماني الموسوس
الوافر
بَكَت عَيني غَداةَ البَينِ دَمعَاً وَأُخرى بِالبُكَى بَخِلَت عَلَينا

بدا في هالة العليا هلال

حسن حسني الطويراني
الوافر
بَدا في هالة العَليا هلالٌ علا في حُسنه عن أَن يُشارَكْ

وما غاضت محاسنه ولكن

ماني الموسوس
الوافر
وَما غاضَت مَحاسِنُهُ وَلكِن بِماءِ الحُسنِ أَورَقَ عارِضاهُ

شجوني فيك بادية الأوار

حسن حسني الطويراني
الوافر
شُجوني فيك باديةُ الأُوارِ وَحالي ظاهرٌ مهما أُواري

بكامل أنسنا شمل السرور

حسن حسني الطويراني
الوافر
بكاملِ أُنسِنا شُمِلَ السُرورُ وَفي أُفق الكَمال سمت بدورُ

بدا شوقي لحسنك وهو ظاهر

حسن حسني الطويراني
الوافر
بَدا شَوقي لحسنك وَهو ظاهرْ وَراق الأنسُ قَلبي وَالنَواظرْ

أغار من الغصون على القدود

حسن حسني الطويراني
الوافر
أَغار مِن الغُصون عَلى القُدودِ وَمِن وَرد الجِنان عَلى الخُدودِ