العودة للتصفح السريع مجزوء الكامل الخفيف البسيط السريع الكامل
بدا شوقي لحسنك وهو ظاهر
حسن حسني الطويرانيبَدا شَوقي لحسنك وَهو ظاهرْ
وَراق الأنسُ قَلبي وَالنَواظرْ
وَأَطربت التَهاني بِالتَداني
فُؤادي وَهِيَ تخطرُ لي بخاطر
فقلت أَتك شَعشعةُ الحُميّا
يَطوف بِها كحيلُ اللحظ ساحر
وَهَذا مَجلسٌ أَم رَوض أَنسٍ
وَهاتيك الأَزاهر أَم زَواهر
فَقالوا لا وَلَكنّ التَهاني
بِمَولود الأَمير لَها بَشائر
فَقُلت يَعيش شبلاً في عَرينٍ
بعزِّ أَبيه في العليا يفاخر
وَقلت مع الصَفا يا مَجد أَرّخ
قُدوم محمدٍ بالخير زاهر
قصائد مختارة
عاد إِلى معدنه إنما
صاعد البغدادي عاد إِلى معدنه إنما توجد في قعر البحار الفصوص
سلب الشباب رداءه
مسكين الدارمي سلب الشباب رداءه عني وأَتبعه إزاره
صار ظلم الصديق غير عجيب
ابن نباتة السعدي صَارَ ظلمُ الصَّديقِ غيرَ عَجيب وَتَزَيَّا بالغَدْرِ كلُّ عزيبِ
قلبي لك الخير بالأفراح معمور
أبو الرقعمق قلبي لك الخير بالأفراح معمور مستبشر جذل بالفتح مسرور
لي في الله حسن ظن جميل
ابن المُقري لي في الله حسن ظن جميل إن تجافي عن الخليل خليل
يا بكر ما فعلت بك الأرطال
ديك الجن يا بَكْرُ ما فَعلتْ بِكَ الأَرْطالُ يا دارَ ما فَعلتْ بكِ الأَيّامُ