الوافر

أفي ناب منحناها فقيرا

عروة بن الورد
الوافر
أَفي نابٍ مَنَحناها فَقيراً لَهُ بِطِنابِنا طُنُبٌ مُصيتُ

فنشناهم بأرماح طوال

الطفيل الغنوي
الوافر
فَنُشناهُم بِأَرماحٍ طِوالٍ مُثقَّفَةٍ بِها نَفري النُحورا

أرقت وصحبتي بمضيق عمق

عروة بن الورد
الوافر
أَرِقتُ وَصُحبَتي بِمَضيقِ عُمقِ لِبَرقٍ في تِهامَةَ مُستَطيرِ

فذب عن العشيرة حيث كانت

الطفيل الغنوي
الوافر
فَذُبَّ عَن العَشيرَةِ حَيثُ كانَت وَكُن مِن دونِ بَيضَتِها جِعالا

دعيني للغنى أسعى فإني

عروة بن الورد
الوافر
دَعيني لِلغِنى أَسعى فَإِنّي رَأَيتُ الناسَ شَرُّهُمُ الفَقيرُ

وخل كنت عين الرشد منه

عروة بن الورد
الوافر
وَخِلٍّ كُنتُ عَينَ الرُشدِ مِنهُ إِذا نَظَرَت وَمُستَمِعاً سَميعا

ودار يظعن العاهون عنها

الطفيل الغنوي
الوافر
وَدارٍ يَظعَنُ العاهونَ عَنها لِنِيَّتِهِم وَيَنسَونَ الذِماما

ولم أر هالكا من أهل نجد

الطفيل الغنوي
الوافر
وَلَم أَرَ هالِكاً مِن أَهلِ نَجدٍ كَزُرعَةَ يَومَ قَامَ بِهِ النَواعي

أبت نفسي سلوا في بعادي

يوسف باخوس
الوافر
أبت نفسي سُلوّاً في بعادي وقد قصرت يداها عن سدادِ

تشف وراء فطنته المعالي

ابن بقي القرطبي
الوافر
تشف وراء فطنته المعالي شفيف الراح من خلف الزجاج

ضياء العيد من أفق السلام

يوسف باخوس
الوافر
ضياءُ العيد من أفق السلام تبدّى مشرقا في بدء عام

ألم تر للحريش بقاع بدر

الطفيل الغنوي
الوافر
أَلَم تَرَ لِلحَريشِ بِقاعِ بَدرٍ تُخاطِرُنا وَقَد لَجَّ الخِطارُ