الوافر

فؤاد بين هجران وبين

مصطفى بن زكري
الوافر
فؤاد بين هجران وبين قضى أمد الحياة بفرقتينِ

بخلت وجاد طيفك باقترابي

مصطفى بن زكري
الوافر
بخلت وجاد طيفك باقترابي فهمت على الوجود بلا شراب

ودعجاء المحاجر من معد

بشار بن برد
الوافر
وَدَعجاءِ المَحاجِرِ مِن مَعَدٍّ كَأَنَّ حَديثَها ثَمرُ الجِنانِ

أقول وليلتي تزداد طولا

نصيب بن رباح
الوافر
أَقولُ وَلَيلَتي تَزدادُ طولا أما لِليل بَعدُهُم نهار

دعا بفراق من تهوى أبان

بشار بن برد
الوافر
دَعا بِفِراقِ مَن تَهوى أَبانُ فَفاضَ الدَمعُ وَاِحتَرَقَ الجَنانُ

وكم لي بالجزيرة من خليل أحب

صفوان التجيبي
الوافر
وَكَم لي بالجَزيرَة مِن خَلِيلٍ أحبُّ إِليَّ مِنِّي مُجتَلاهُ

أحب بأن أكون على بيان

بشار بن برد
الوافر
أُحِبُّ بِأَن أَكونَ عَلى بَيانِ وَأَخشى أَن أَموتَ مِنَ البَيانِ

وكم لي بالجزيرة من خليل

صفوان التجيبي
الوافر
وكَم لي بِالجَزيرَةِ مِن خَلِيلٍ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنِّي مُجتَلاهُ

ومذ خيمت بالخضراء دارا

صفوان التجيبي
الوافر
وَمُذ خَيَّمتُ بِالخَضرَاءِ دَارَا وَزَنتُ بِشِسعِ نَعلِي تَاج دَارَا

ألا سمح الزمان به كتابا

صفوان التجيبي
الوافر
ألا سَمَح الزمانُ بِهِ كِتابا دَرَى بِوُرودِه أُنسِي فآبا

خليلي بل أجل فأنت عندي

صفوان التجيبي
الوافر
خَلِيلِي بَل أَجَلُّ فَأَنتَ عِندِي مِنَ السَّادَاتِ لَستَ مِنَ الصِّحَابِ

تخطتك المقادر والرزايا

بشار بن برد
الوافر
تَخَطَّتكَ المَقادِرُ وَالرَزايا وَعِشتَ مِنَ الحَوادِثِ في أَمان