العودة للتصفح الكامل الخفيف المتقارب البسيط مجزوء المتقارب
ومذ خيمت بالخضراء دارا
صفوان التجيبيوَمُذ خَيَّمتُ بِالخَضرَاءِ دَارَا
وَزَنتُ بِشِسعِ نَعلِي تَاج دَارَا
تَوَهَّمتُ السَّمَاءَ بِهَا مَحَلّي
لأَنِّي لِلنُّجُومِ أَقَمتُ جَارَا
لإِخوَانٍ إِذَا فَكَّرتُ فِيهِم
رَأَيتُ كِبَارَ إِخوَانِي صِغَارَا
وَمَا قَالُوا لَهَا الخَضرَاءَ إِلا
لأَن كَانَت لأَنجُمِهِم مَدَارَا
وَمَنزِلُنَا بِأَزرَقَ كَوثَرِيٍّ
بِمَنزِلِ أَزرَقٍ مَا إِن يُجَارَا
لَبِسنَا لِلغَدِيرِ بِهِ دُرُوعاً
وَجَرَّدنَا جَدَاوِلَهُ شِفَارا
بِيَومٍ لَو رَمَى الكُسَعِيُّ فِيهِ
رَأَى مِن قَوسِهِ سِرّاً تَوَارَى
وَلَيلٍ لَو رَمَى الكُسَعِيُّ فِيهِ
رَأى مِن قَوسِهِ سِرّاً تَوَارَى
وَرَوضٍ رَاقَ مَنظَرُهُ وإِلا
فَلِم خَلَعَ الحَمَامُ بِهِ العِذَارا
وَطَارَحَهَا فَأَصغَت سَامِعَاتٍ
وَهَزَّت مِن مَعَاطِفِهَا حَيَارَى
فَإِن مَرَّ النَّسِيمُ بِهِ عَلِيلاً
تَكَلَّفَتِ القِيَامَ لَهُ سُكَارَى
وَطَودٍ لَو تُزَاحِمُ مَنكِبَاهُ
نِظَامَ النَّجمِ لانتَثَرَ انتِثَارَا
سَمَا فَتَشَوَّقَت زهرُ الدَّرَارِي
إِلَيهِ فنَكَّسَ الرَّأسَ احتِقَارَا
وَقَد شَمَخَ الوَقَارُ بِهِ وَلَكِن
وَقَارُ ذَوِيهِ عَلَّمَهُ الوَقَارَا
أولَئِكَ مَعشَرٌ قَهَروا اللَّيَالِي
وَرَدُّوها لِحُكمِهِم اضطِرَارَا
وَقَامَ بِعبءِ مَجدِهِمُ اضطِلاعاً
فَأَنجَدَ فِي العَلاءِ كَمَا أَغَارَا
أَبو عَمرو بنِ حَسُّونَ الَّذِي لا
تَشُقُّ النَّيِّراتُ لَهُ غُبَارَا
فَتىً فِي السِّنِّ كَهلٌ فِي المَعَالِي
صَغِيرٌ زَيَّفَ النَّاسَ الكِبَارَا
وَلا عَجَبٌ بِسُؤدَدِهِ صَغِيراً
فَإِنَّ الخَيلَ أَنجَبَتِ المِهَارَا
وَإِنَّ السَّهمَ وَهوَ أَدَقُّ شَيءٍ
يَفُوتُ الرُّمحَ سَبقاً وَابتِدَارَا
قصائد مختارة
لما تحقق أن قلبي خانني
القاضي الفاضل لَمّا تَحَقَّقَ أنَّ قَلبي خانَني فيهِ تَلَقّاني بِسَيفِ عِتابِهِ
حان أن تسترد ذاك الشبابا
وديع عقل حان أن تسترد ذاك الشبابا لا تظنن نجم سعدك غابا
تقلد حبيبي بسيف النعس
حسن حسني الطويراني تَقلدْ حَبيبي بسيفِ النعسْ وَإلا اعتقل لي بهذا الميسْ
لما أتاني كتاب جامع الطرف
صلاح الدين الصفدي لما أتاني كتابٌ جامعُ الطرف تنزهت مقلتي في روضه الأنف
المزاد بلا ثمن
فاروق جويدة وجلست نحوي تنظرين وقصصت أخباري
أمل حبيب أدل
أبو العلاء المعري أَمَلَّ حَبيبٌ أَدَلَّ وَسِترُ الضَلالِ اِنسَدَل