الوافر
وهاجرة نصبت لها جبيني
بشار بن برد
وَهاجِرَةٍ نَصَبتُ لَها جَبيني
يُقَطِّعُ ظَهرُها ظَهرَ العَظايَه
لعمرك ما الرزية هدم دار
محمد بن حمير الهمداني
لعمرك ما الرزية هدمُ دار
ولا شاة تموت ولا بعير
ولما أن تعانقنا سحقنا
ابن هندو
ولما أن تعانَقنَا سَحَقنَا
عقُودَ الدُّرِّ من ضِيق العناقِ
تعانقنا لتوديع عشاء
ابن هندو
تَعانقنَا لتوديعٍ عِشاءً
وقد شرِقَت بأَدمُعِها الحِدَاقُ
تحدث بالأراك ولا جناحا
محمد بن حمير الهمداني
تحدث بالأراك ولا جُنَاحا
وَركْبُ العامريّة أين راحَا
يقول إذا رآني ما دهاه
صفوان التجيبي
يَقولُ إِذا رَآني ما دَهاهُ
كَأَنَّ بِمُهجَتي أَحَداً سِواهُ
كفى بك لست ركنا من شروري
ابن هندو
كفى بِك لَستُ ركناً من شروري
ولا هَضبا الرَّضوَّى أو سُواجِ
ولست بقانع من كل فضل
المتوكل الليثي
وَلَستُ بِقانِعٍ مِن كُلِّ فَضلٍ
بأن أُعزى إِلى جَدِّ هُمامِ
ألا أبلغ أبا قيس رسولا
المتوكل الليثي
أَلا أَبلِغ أَبا قَيسٍ رَسولاً
فَإِنّي لَم أَخُنكَ وَلَم تَخُنِّي
كأن مدامة صهباء صرفا
المتوكل الليثي
كَأَنَّ مُدامَةً صَهباءَ صِرفاً
تَرَقرَقُ بَينَ راووقٍ وَدَنِّ
قفي قبل التفرق يا أماما
المتوكل الليثي
قِفي قَبلَ التفَرُّقِ يا أُماما
ورُدِّي قَبلَ بَينكم السَّلاما
أجد اليوم جيرتك احتمالا
المتوكل الليثي
أَجَدَّ اليَوم جيرَتُكَ اِحتِمالا
وَحَثَّ حُداتهم بِهِم الجِمالا