العودة للتصفح البسيط الكامل الخفيف الطويل الوافر
تحدث بالأراك ولا جناحا
محمد بن حمير الهمدانيتحدث بالأراك ولا جُنَاحا
وَركْبُ العامريّة أين راحَا
وقف بالربعِ تسألُه سُؤالاً
وخلّ الدمعَ ينفسح انفساحاً
لقد حملت جمالُهُم جَمَالاً
وَرَاحاً في المباسم بل قراحا
وكلّ أغر يتخذُ الثُريَّا
له عِقداً ويبتْسمُ الأقاحَا
أمَالِيْدٌ تشبهَهَا غُصُوناً
وأردافاً تشبههَا رِمَاحا
واحداقٌ مفترة ملاَح
فديتُ الفترَ والحذقُ الملاحا
سَمَحْتُ لهم بقلبي كي يريحوا
عليه فَمااسترحتُ ولا استراحا
وجئتُ أرومُ تسليماً وسلِمْاً
فسَلُوا مِنْ جفونِهم السِّلاحا
وجرّوا مِن حواجبِهم قِسِيَّاً
وهزوا من نهودهم رِمَاحا
فمن لي في هوى أعيا فؤادي
وليلٍ مَا وجدت له صَباحا
أحِنَّ إلى سهامِ حنينَ صَبٍّ
شكا في كل جارحةٍ جِرَاحَا
وينبو مضجعي ويطيرُ لُبّي
إذا ما البارقُ الغَوْري لاَحا
لقد أرخصتني أيامَ دهري
وكانتَ بي أناملُها شحاحا
وباعني الزمان بشر سَوْمٍ
وعاوضَني بِعزّتيَ اطراحا
فلا حُرٌّ يُقلّدني نوالاً
ولا حرّاً أُقلدَه امتداحا
لَعَلّ با حمدٍ تُجلَى همومي
فأحمدُ مَنْ سُئِل السّماحَا
وما استنجدتُ فخر الدين إلاّ
وجدتُ به النجاة بَلِ النَّجَاحَا
فتىً نكحَ العُلاَ بِكْراً حَلالا
وقومٌ غيرُه نكحوا سِفَاحَا
قصائد مختارة
أعائد لي أيام نعمت بها
الملك الأمجد أعائدٌ ليَ أيامٌ نعِمتُ بها بالرقمتينِ وأهلُ البانِ ما بانوا
شوقي إليك وإن نأيت شديد
أبو هلال العسكري شَوقي إِلَيكَ وَإِن نَأَيتَ شَديدُ شَوقٌ عَلَيَّ بِهِ الإِلَهُ شَهيدُ
إرفيني إلى سمائك حتى
أحمد زكي أبو شادي إرفيني إلى سمائك حتى لا أرى في الوجود إلا الجمالا
أين الشعور ؟
حمد بن خليفة أبو شهاب أين الشعور الحي والوجدان بل أين أين الدين والأيمان
أبى الحب إلا أن يذل بنوه
أبو الفضل الوليد أبى الحبُّ إلا أن يُذَلَّ بنوهُ وفي جَهلِهم ذمُّوهُ أو مَدَحوهُ
يريد خيانتي وهب وأرجو
النمر بن تولب يريد خيانتي وهب وأرجو من اللَه البراءة والأَمانا