الوافر
ألا خل يزاملني صباحا
ابن النقيب
ألاَ خلٌّ يُزاملني صَباحا
وتحملني وإِيّاه الرياحُ
كتابك يا أبا منصور أضحت
ابن النقيب
كتابك يا أبا منصور أضحت
تفوق على ابن بَانة مطرباتُه
وزارة نوبار لما طرا
حسن كامل الصيرفي
وَزارَةَ نوبارَ لَمّا طَرا
عَلَيها السُقوطُ لِأَمرٍ جَرى
تراك المهل في حث الركاب
ابن النقيب
تراكِ المَهْلَ في حثِّ الركاب
وحَيِّهلاً لهاتيكَ الروابي
أفادتني القناعة كل عز
علي بن أبي طالب
أَفادَتني القَناعَةُ كُلَّ عِزٍّ
وَهَل عِزٌّ أَعَزُّ مِنَ القَناعَة
أرى زهر القرنفل قد جليت
ابن النقيب
أرى زَهْرَ القرنفلِ قد جُلِيَتْ
قدودٌ ترجحنَّ به قيامُ
ألم تعلم أبا سمعان أنا
علي بن أبي طالب
أَلَم تَعَلم أَبا سَمعانَ أَنّا
نَرُدُّ الشَيخَ مَثلَكَ ذا الصداعِ
ويعجبك الطرير فتبتليه
المتلمس الضبعي
ويُعْجِبُكَ الطَّريرُ فَتَبتَلِيهِ
فَيُخْلِفُ ظَنَّكَ الرَّجُلُ الطَّرِيرُ
بشير السعد أم ثغر التهاني
مصطفى بن زكري
بشير السعد أم ثغر التهاني
بدا يفترّ عن در الأماني
ألا يا راجيا عفوا ولطفا
مصطفى بن زكري
ألا يا راجياً عفواً ولطفاً
بفعل البر أبشر نلت زلفى
فعال البر لا تخفى ولكن
مصطفى بن زكري
فعال البرِّ لا تخفى ولكن
يخص الله منها من أراده
فبينا نحن ننظره أتانا
نصيب بن رباح
فَبينا نَحنُ نَنظُرُه أَتانا
معلق شكوَة وزناد راعِ