العودة للتصفح الكامل السريع الكامل
تراك المهل في حث الركاب
ابن النقيبتراكِ المَهْلَ في حثِّ الركاب
وحَيِّهلاً لهاتيكَ الروابي
فقد ازكت جيوش المزن عنا
عزَالِيها وهمّت بالذهاب
وقَشَّعَتِ الشمال الدُجْنَ حتى
بدا وجه الرقيع من الحجاب
وأنجمت السماء بحيث وافى
بها البدر المنير بلا نِقاب
وآذنت الغزالة حين دَرَّتْ
غداة الصحو من بيت القباب
بتجديد السرور إلى رياضٍ
تُذَكّرُنا بأيام التصابي
حبسنا عن مراتعها نفوساً
تَعزّى بالمواعيد الكذاب
إِلى أن جاز أن نبغي ازدياراً
لها من بعد صدٍّ واجتناب
قصائد مختارة
أحمر الشفاه
نزار قباني كم وشوش الحقيبة السوداء .. عن جواه
حيا لك الباري صفي مودة
حيدر الحلي حيَّا لك الباري صفيَّ مودَّةٍ قد لذَّ لي ولهُ قديماً كاسُها
حين تغيبين
غازي القصيبي يبعثرني الشوق حين تغيبين فوق الجبال و تحت البحار
وجه الثريا كتاب ..!
علي جعفر العلاق آه... هذي العشية، تبتعد الأرض عني،
لا وعذار للأغر الغرير
الأبله البغدادي لا وعذار للأغر الغرير وناظر أحوى وقد نضير
يا راكبا أضحى يحث مطيه
الميكالي يا راكِباً أَضحى يَحُثُّ مَطيِّه لِيَؤمَّ مَروَ عَلى الطَريقِ المَهيَعِ