الوافر

فانك إن ترى عرصات جمل

دعبل الخزاعي
الوافر
فَاِنَّكَ إِن تَرى عَرَصاتِ جُملٍ بِعاقِبَةٍ فَأَنتَ إِذَن سَعيدُ

أبا عبد الاله أصخ لقولي

دعبل الخزاعي
الوافر
أَبا عَبدِ الاِلَهِ أَصِخ لِقَولي وَبَعضُ القَولِ يَصحَبُهُ السَدادُ

ولم تقتل أسيرك من زبيد

خفاف بن ندبة السلمي
الوافر
وَلَم تَقتُل أَسيرَكَ مِن زُبَيد بِخالي بَل غَدَرتَ بِمُستَفادِ

هم المتخيرون على المنايا

دعبل الخزاعي
الوافر
هُمُ المُتَخَيِّرونَ عَلى المَنايا نُفوسَ ذَوي الرِياسَةِ بِاِقتِراحِ

إن ابن زيات له قينة

دعبل الخزاعي
الوافر
إِنَّ اِبنَ زَيّاتٍ لَهُ قَينَةٌ أَربَت عَلى الشَيطانِ في القُبحِ

ألا صرمت من سلمى الزماما

خفاف بن ندبة السلمي
الوافر
أَلا صَرَّمت مِن سَلمى الزِماما وَلَم تُنجِد لِما يَبغي قِواما

أتيتك يا إمام إليك أشكو

أحمد الحملاوي
الوافر
أتيتك يا إمام إليك أشكو أناسا قد بغوا ظلما وجاروا

أحب العاذلات لأن جودي

دعبل الخزاعي
الوافر
أُحِبُّ العاذِلاتِ لِأَنَّ جودي يَزيدُ عَلى اِزدِيادِ العاذِلاتِ

رحاب الشافعي ظل ظليل

أحمد الحملاوي
الوافر
رحاب الشافعي ظل ظليل ومورده فرات سلسبيل

وإن قصيدة شنعاء مني

خفاف بن ندبة السلمي
الوافر
وَإِنَّ قَصيدَةً شَنعاءَ مِنّي إِذا حَضَرَت كَثالِثَةِ الأَثافي

رحاب الشافعي الحبر الإمام

أحمد الحملاوي
الوافر
رحاب الشافعي الحبر الإمام رحاب الفضل والمنح الجسام

أقول لصاحبي والعيس تهوي

قيس بن الملوح
الوافر
أَقولُ لِصاحِبي وَالعيسُ تَهوي بِنا بَينَ المُنيفَةِ فَالضِمارِ