الوافر

ثلاث ماذن في الحسن زادت

ابن نباته المصري
الوافر
ثلاث مآذنٍ في الحسن زادت فرابعها لأجل العين جاثي

فديت مؤذنا تصبو إليه

ابن نباته المصري
الوافر
فديت مؤَذِّناً تصبو إليه بجامع جلّق منا النفوس

لقد أصبحت ذا عمر عجيب

ابن نباته المصري
الوافر
لقد أصبحتُ ذا عمرٍ عجيبٍ أقضِّي فيهِ بالأنكادِ وقتِي

عليك بساحة الملك المرجى

ابن نباته المصري
الوافر
عليك بساحة الملك المرجّى إذا خفت الجوائح والأعادي

صديقي من قديم إن فكري

ابن نباته المصري
الوافر
صديقي من قديمٍ إنَّ فكري بما أبديت لي فكرٌ جديد

شكت من شيبتي عين الفتاة

ابن نباته المصري
الوافر
شكت من شيبتي عينُ الفتاة فيا لكِ ثمّ يا لكِ من قذَاة

لقد جربت هذا الخلق حتى

الشيخ علوان
الوافر
لقد جربت هذا الخلق حتى علاني الشيب قبل مجيء حينه

وقالوا لو تشاء سلوت عنها

قيس بن الملوح
الوافر
وَقالوا لَو تَشاءُ سَلَوتَ عَنها فَقُلتَ لَهُم فَإِنّي لا أَشاءُ

فقالوا أين مسكنها ومن هي

قيس بن الملوح
الوافر
فَقالوا أَينَ مَسكَنُها وَمَن هِيَ فَقُلتُ الشَمسُ مَسكَنُها السَماءُ

فؤادي بين أضلاعي غريب

قيس بن الملوح
الوافر
فُؤادي بَينَ أَضلاعي غَريبُ يُنادي مَن يُحِبُّ فَلا يُجيبُ

أصور صورة في الترب منها

قيس بن الملوح
الوافر
أُصَوِّرُ صورَةً في التُربِ مِنها وَأَبكي إِنَّ قَلبي في عَذابِ

ألا يا رب خل أرتجيه

ابن نباته المصري
الوافر
ألا يا رُبّ خلٍّ أرتجيه كما يرجى من الوثن انتفاع