الوافر
ألا يا ليل إن ملكت فينا
قيس بن الملوح
أَلا يا لَيلُ إِن مُلِّكتِ فينا
خِيارَكِ فَاِنظُري لِمَنِ الخِيارُ
وكنت أظن في كبري صلاحا
ابن نباته المصري
وكنت أظن في كبري صلاحاً
يكفّر زلةَ السنّ الصغير
برغمي أن شرعت له رثاء
ابن نباته المصري
برغمي أن شرعت له رثاءً
ولم ألزمْ بتهنئةٍ شروعا
تشرف يا رسول الله نظمي
ابن نباته المصري
تشرّف يا رسول الله نظمي
بمدحك واستجاش بكلِّ خيرِ
نعم لي وقفة لا للدموع
ابن نباته المصري
نعم ليَ وقفة لا للدموع
على تلك المنازل والرّبوع
فديتك للندى والعلم بحرا
ابن نباته المصري
فديتك للندى والعلم بحراً
إذا جارى نداه المزنُ غرّر
أقول لمعشر جلدوا ولاطوا
ابن نباته المصري
أقولُ لمعشرٍ جلدوا ولاطوا
وباتوا عاكفين على الملاح
أحب ديار ساداتي ولم لا
ابن نباته المصري
أحبّ ديارَ ساداتي ولِمْ لا
أحبّ لأل فاطمةَ الدّيارا
فلان الدين قد أعليت قدري
ابن نباته المصري
فلان الدين قد أعليتَ قدرِي
وصحَّ إلى مودتك انْتِسابي
أترضى يا وزير الشام أني
ابن نباته المصري
أترضى يا وزيرَ الشامِ أنَّي
بدهرِكَ أشتكي حالاً قبيحة
عذولي منك في أمر مريج
ابن نباته المصري
عذولي منك في أمر مريج
وسمعي منك في ذكر أريج
تهن بيمنها سنة تجلت
ابن نباته المصري
تهنَّ بيمنها سنةً تجلَّت
بأنواعِ الهنا من غير لبس