الوافر
عجبت لعروة العذري أمسى
قيس بن الملوح
عَجِبتُ لِعُروَةَ العُذريَّ أَمسى
أَحاديثاً لِقَومٍ بَعدَ قَومِ
كساك الصوم أعمار الليالي
ابن بابك
كساك الصوم أعمار الليالي
وأعقبك العنيمة في المآب
أزرتك يا ابن عباد ثناء
ابن بابك
أزرتْك يا ابن عبادٍ ثناءً
كأنّ نسيمه شرقٌ براح
وذي ضغن كففت النفس عنه
أبو قيس بن رفاعة
وذي ضغنٍ كففتُ النفسَ عنهُ
وإني في مساءتِهِ مقيتُ
ألا يا أيها الملك الرؤوف إلي
ابن بابك
ألا يا أيها الملك الرؤوف
إلى كم يعصي بالنفس اللهيفُ
إذا ذكرت أمامة فرط حولٍ
أبو قيس بن رفاعة
إذا ذكرت أمامةُ فرطَ حولٍ
ولو بعدت محلتها غُريتُ
حجبت وما حجبت عن الصباح
ابن بابك
حجبت وما حجبت عن الصباح
وليلُ الصّبِّ ممطول البراح
أرى الأيام تسرف في عقابي
ابن بابك
أرى الأيام تسرف في عقابي
ودون رياضتي شيب الغراب
أيا شاهانشاه صل الأماني
ابن بابك
أيا شاهانشاه صلِ الأماني
بتجديد البشائر والتهاني
وهز العقد متن الأرض حتى
ابن بابك
وهزّ العقدُ متن الأرض حتى
كأنْ قد أشربت حلب العصير
أقمنا ساعة ثم إرتحلنا
ابن حزم الأندلسي
أقمنا ساعة ثم إرتحلنا
وما يغنى المشوق وقوف ساعه
إذا نظرت عرفت الجيد منها
قيس بن الملوح
إِذا نَظَرَت عَرَفتُ الجيدَ مِنها
وَعَينَيها وَلَم نَعرِف سِواها