العودة للتصفح الطويل الطويل الخفيف الرمل
ذنوبي ضاع منها صدق صبري
أحمد الحملاويذنوبي ضاع منها صدق صبري
وضاق بحملها ذرعي وصدري
فمنها دمع عيني في انسجام
ومنها القلب في قلق وفكر
فيا لقروح جفني من دموع
ويا لحشاشتي من حشو جمر
ودمعي ليس يطفى حر قلبي
ولو مدّ المدامع ألف بحر
ومع هذا أراني عبد نفسي
وشيطان الهوى للنفس يغري
فمالي عن ذنوبي من مرد
ومالى عن عيوبي من مفر
وما للشيب عندي من وقار
ومالي في المكارم حسن ذكر
وضاع العمر في لعب ولهو
فوا أسفى على تضييع عمري
فكم أسرفت في كسب المعاصي
وكم قدمت من غبن وغدر
ولكني ندمت وتبت لما
قزأت صحيفتي سطرا بسطر
إلهى قد وسعت الكل حلما
فحاشى أن تردّ يدى بصفر
فبحرك لا تعكّره ذنوبي
ومد البحر لم يوصف بجزر
وما أدري أعفو أم جزاء
من المولى وسوف إخال أدري
إذا ما صرت في لحدي وحيدا
ولم يقبل لدى الملكين عذري
ولم يجد التنصل من ذنوبي
ولا الإصرار في كتمان إصري
ولم أجد النصير لكشف كرب
ولم ألق المعين لشد أزري
ولم أعثر على خل وفي
يقوم بنصرتي وبجبر كسري
وجل الخطب وانكشف المعمى
وقل لشدة الأهوال صبري
فذو الأعمال في سعة وسعد
وذو الأموال في عدم وفقر
ولم ينل السيادة غير طه
شفيع الكل في حشر ونشر
ففي يده لواء الحمد يزهو
كبدر بعد أربعة وعشر
هناك أرى المصاعب قد تونلت
وجاء اليسر يسعى بعد عسر
وبعد الخوف وافى كل أمن
وجاء الفوز مصطحبا بنصر
شفيع المذنبين ظلمت نفسي
ولكن أنت معتمدي وذخري
وبعد الله جاهك لي ظهير
فما لسوا كما فوضت أمري
فخذ بيدي فمتك الفضل يرجى
ومن يمناك بحر الجود يجر
فشرعك شرعتي وهداك هديي
وحبّك في عروق الجسم يسري
وعندي حب آل البيت فرض
وفخر لا يقاس بأي فخر
فهم أسمى الورى جاها وجدا
وهم سفن النجاة لكل بر
وحسبى أنني منهم وأنى
سمسك أرتجيك لكشف ضري
عليك الله صلى ما تغنت
بروض حماك ساجعة وقمري
وعترتك الكرام ومن يليهم
حماة الحق من صحب وصهر
قصائد مختارة
يود أناس لو يكونون مثله
المفتي عبداللطيف فتح الله يَوَدُّ أُناسٌ لَو يَكونونَ مِثلَهُ وَقَد عَلِموهُ أَنّه الأوحدُ الفردُ
عذرتك لو كانت طريقا سلكتها
ابن أبي عقامة الحفائلي عَذَرْتُك لو كانت طريقاً سلكتَها مع الناس أَو لو كان شيئاً تقدّما
يا باب يا مقفول إمتى الدخول
صلاح جاهين يا باب يا مقفول ... إمتى الدخول صبرت ياما و اللي يصبر ينول
من لعين رأت خيالا مطيفا
ربيعة الرقي مَن لِعَينٍ رَأَت خَيالاً مُطيفا واقِفاً هَكَذا عَلَينا وُقوفا
رحمة الله عليه إنه
إبراهيم طوقان رحمةُ اللَه عَليه إِنَّهُ غاله اليَأسُ وَكانَ الأَمَلا
أدمنت شوقاً إلى شطآنهم السهرا
الشيخ ولد بلعمش أدمنتَ شوقاً إلى شطآنها السَّهرا فاعبُرْ على ذاتِ ألواح كَمنْ عَبَرا