العودة للتصفح مجزوء الرمل البسيط الرجز الطويل مجزوء الكامل الكامل
أبا عبد الاله أصخ لقولي
دعبل الخزاعيأَبا عَبدِ الاِلَهِ أَصِخ لِقَولي
وَبَعضُ القَولِ يَصحَبُهُ السَدادُ
تَرى طَمساً تَعودُ بِها اللَيالي
إِلى الدُنيا كَما رَجَعَت إِيادُ
قَبائِلَ جُذَّ أَصلُهُمُ فَبادوا
وَأَودى ذِكرُهُم زَمَناً فَعادوا
وَكانوا غَرَّزوا في الرَملِ بَيضاً
فَأَمسَكَهُ كَما غَرَزَ الجَرادُ
فَلَمّا أَن سُقوا دَرَجوا وَدَبّوا
وَزادوا حينَ جادَهُمُ العِهادُ
هُمُ بَيضُ الرَمادِ يُشَقُّ عَنهُم
وَبَعضُ البَيضِ يُشبِهُهُ الرَمادُ
غَداً تَأتيكَ إِخوَتُهُم جَديسٌ
وَجُرهُمُ قُصَّراً وَتَعودُ عادُ
فَتَعجِزُ عَنهُمُ الأَمصارُ ضَيِّقاً
وَتَمتَلِىءُ المَنازِلُ وَالبِلادُ
فَلَم أَرَ مِثلَهُم بادوا فَعادوا
وَلَم أَرَ مِثلَهُم قَلّوا فَزادوا
تَوَغَّلَ فيهِمُ سَفِلٌ وَخوزٌ
وَأَوباشٌ فَهُم لَهُمُ مِدادُ
وَأَنباطُ السَوادِ قَدِ اِستَحالوا
بِها عَرَباً فَقَد خَرِبَ السَوادُ
فَلَو شاءَ الاِمامُ أَقامَ سوقاً
فَباعَهُمُ كَما بيعَ السَمادُ
قصائد مختارة
تولت بهجة الدنيا
السهروردي المقتول تَوَلَّت بِهجَةُ الدُّنيا فَكُلُّ جَديدها خَلقُ
أؤنب الشوق فيهم وهو يضطرم
السري الرفاء أُؤَنِّبُ الشَّوقَ فيهِم وهو يَضطَرِمُ وأستَقِلُّ دموعَ العينِ وهي دَمُ
قد غضب الغضبان إذ جد الغضب
العماني الراجز قَد غَضِب الغَضبانُ إِذ جَدّ الغَضَب وَجَاء يَحمِي حَسَباً فَوق الحَسَب
أصابت علينا جودك العين يا عمر
ابو العتاهية أَصابَت عَلينا جودَكَ العَينُ يا عُمَر فَنَحنُ لَها نَبغي التَمائِمَ وَالنُشَر
هذا المورث قال لي
الأحنف العكبري هذا المورث قال لي قولا بغير لسانه
لمن دمن بخيف منى قفور
عمر بن أبي ربيعة لِمَن دِمَنٌ بِخَيفِ مِنىً قَفورُ كَأَنَّ عِراصَ مَغناها الزَبورُ