المنسرح

يعجز في مدحه وقد علمت

الحيص بيص
المنسرح
يُعجزُ في مدحه وقد علمتْ توحُّدي في الفصاحةِ العربُ

كم شهوة مستقرة فرحا

الخبز أرزي
المنسرح
كم شهوةٍ مستقرَّة فرحاً قد انجلت عن حلول آفاتِ

ما بال عيني دموعها تكف

حسان بن ثابت
المنسرح
ما بالُ عَيني دُموعُها تَكِفُ مِن ذِكرِ خَودٍ شَطَّت بِها قُذُفُ

سلامة المرء ساعة عجب

الحيص بيص
المنسرح
سَلامةُ المَرْءِ ساعةً عَجَبُ وكلُّ شيءٍ لِحَتْفهِ سَبَبُ

لا تحسبني أحجمت عن خور

الحيص بيص
المنسرح
لا تحسبني أحْجمتُ عنْ خَوَرٍ أو حَصَرٍ في اللسانِ لمْ أقُلِ

مظفر الدين والنداء لذي

الحيص بيص
المنسرح
مُظفَّرَ الدينِ والنِّداءُ لذي نُبْلٍ كريمِ البَنانِ والحَسَبِ

أنظر خليلي ببطن جلق هل

حسان بن ثابت
المنسرح
أُنظُر خَليلي بِبَطنِ جِلِّقَ هَل تُؤنِسُ دونَ البَلقاءِ مِن أَحَدِ

من قبلها طبت في الظلال وفي

حسان بن ثابت
المنسرح
مِن قَبلِها طِبتَ في الظِلالِ وَفي مُستَودَعٍ يَومَ يُخصَفُ الوَرَقُ

يا غافلا والجليل يحفظه

ذو النون المصري
المنسرح
يا غافلا والجليل يحفظه من كل سوء يدب في الظلم

صحاتنا بالزمان أمراض

ابن حمديس
المنسرح
صِحّاتُنَا بالزَّمانِ أمْرَاضُ وَدَهْرُنا مُبْرِمٌ وَنَقّاضُ

أجلو عروسا بخدها خجل

ابن حمديس
المنسرح
أَجلُو عَرُوساً بخدّها خَجَلٌ كالورد لوناً ونشرها عَبِقُ

ما صد عني بوجهه ولها

ابن حمديس
المنسرح
ما صدّ عنّي بوجهِهِ ولَها إلا لأزدادَ في الهوى وَلهَا