المنسرح
فضحت جيد الغزال بالجيد
العفيف التلمساني
فَضَحْتَ جِيدَ الغَزَالِ بِالجَيَدِ
وَفُقْتَهُ بِالدَّلاَلِ والغَيَدِ
يا قمرا صار حسنه علما
الخبز أرزي
يا قمراً صار حُسنُه عَلَما
قتلتَ خَلقاً وما سفكتَ دَما
وروضة عرسنا معرسها
الخبز أرزي
وروضةٍ عَرسُنا مُعَرَّسُها
حريرُها مشرقٌ وسُندسُها
جمال عينيك عطل النرجس
الخبز أرزي
جمال عينيك عَطَّل النَّرجسْ
حتى تقاضى ودار في المجلِسْ
وذي ظلال كأنه
الخبز أرزي
وذي ظِلالٍ كأنَّه
بستان حُسنٍ في الزَّهر منقوشُ
قد مر بي أحمد فما وقفا
الخبز أرزي
قد مرَّ بي أحمدٌ فما وَقَفا
فليته في رجوعه عطفا
يعجز في مدحه وقد علمت
الحيص بيص
يُعجزُ في مدحه وقد علمتْ
توحُّدي في الفصاحةِ العربُ
كم شهوة مستقرة فرحا
الخبز أرزي
كم شهوةٍ مستقرَّة فرحاً
قد انجلت عن حلول آفاتِ
ما بال عيني دموعها تكف
حسان بن ثابت
ما بالُ عَيني دُموعُها تَكِفُ
مِن ذِكرِ خَودٍ شَطَّت بِها قُذُفُ
سلامة المرء ساعة عجب
الحيص بيص
سَلامةُ المَرْءِ ساعةً عَجَبُ
وكلُّ شيءٍ لِحَتْفهِ سَبَبُ
مظفر الدين والنداء لذي
الحيص بيص
مُظفَّرَ الدينِ والنِّداءُ لذي
نُبْلٍ كريمِ البَنانِ والحَسَبِ
أنظر خليلي ببطن جلق هل
حسان بن ثابت
أُنظُر خَليلي بِبَطنِ جِلِّقَ هَل
تُؤنِسُ دونَ البَلقاءِ مِن أَحَدِ