العودة للتصفح الكامل الوافر الخفيف البسيط الكامل
مظفر الدين والنداء لذي
الحيص بيصمُظفَّرَ الدينِ والنِّداءُ لذي
نُبْلٍ كريمِ البَنانِ والحَسَبِ
طارَ بلُبِّي حديثُ مُؤلِمَةٍ
أسْلَمَني للْحِذارِ والرَّهَبِ
فقلتُ حاشا أبا المَناقِبِ والعَلْياءِ
منْ وعْكَةٍ ومنْ وَصَبِ
حاشا نَقِيّاً مِنَ العُيوبِ يكادُ
يَدْعونَهُ أبا العَجَبِ
حاشا اللَّبيبَ الذي مُجاورُهُ
يشربُ ماءَ السَّحابِ بالضَّرَبِ
حاشا الذي كُلَّما عَلا وَضعَ
الخَدَّ ولم يلتفِتْ إلى الرُّتَبِ
حاشا مُعيني على الزَّمانِ ومَنْ
يكْشفُ عند التِباسِها كُرَبي
أُعيذُهُ بالذي أتَمَّ لهُ المَجْدَ
مِنَ الحادثاتِ والنِّوَبِ
وأرتْجي أنْ تَدومَ دوْلَتُهُ
ما أنْبَتَ الغيْثُ ناضِر العُشُبِ
قصائد مختارة
تحت الأمطار
محمد الفيتوري أيها السائق رفقا بالخيول المتعبة!
أبلعرب الملك الإمام العادل
محمد المعولي أبلعربُ الملكُ الإمامُ العادلُ أنت الفتى وبك استقامَ العادلُ
فنشناهم بأرماح طوال
الطفيل الغنوي فَنُشناهُم بِأَرماحٍ طِوالٍ مُثقَّفَةٍ بِها نَفري النُحورا
لا جفا البرق منزلا بالبراق
الأبله البغدادي لا جفا البرق منزلا بالبراق وسقاه من صيّب المزن ساقي
ما كنت أحسب أن القوم قد صدقوا
ابن ميادة ما كُنتُ أَحسَبُ أَنَّ القَومَ قَد صَدَقوا حَتّى نَعاها لِيَ الرحليُّ عَمّارُ
خلطوا الصوارم بالقنا وتعمموا
الشريف الرضي خَلَطوا الصَوارِمَ بِالقَنا وَتَعَمَّموا بِالبيضِ وَاِجتابوا العَجاجَ دُروعا