المنسرح
قد علموا أن سيخطف الشبح
أبو العلاء المعري
قَد عَلِموا أَن سَيُخطَفَ الشَبَحُ
فَاِغتَبَقوا بِالمُدامِ وَاِصطَبَحوا
المرء حتى يغيب الشبح
أبو العلاء المعري
المَرءُ حَتّى يُغَيَّبَ الشَبَحُ
مُغتَبِقٌ هَمَّهُ وَمُصطَبِحُ
لو نطق الدهر في تصرفه
أبو العلاء المعري
لَو نَطَقَ الدَهرُ في تَصَرُّفِهِ
لَعَدَّنا كُلُّنا مِنَ التَفثِ
قد حاطت الزوج حرة سألت
أبو العلاء المعري
قَد حاطَتِ الزَوجَ حُرَّةٌ سَأَلَت
مَليكَها العَونَ في حِياطَتِها
ما أسلم المسلمون شرهم
أبو العلاء المعري
ما أَسلَمَ المُسلِمونَ شَرَّهُمُ
وَلا يَهودٌ لِتَوبَةٍ هادوا
وارحمتا للأنام كلهم
أبو العلاء المعري
وارَحمَتا لِلأَنامِ كُلِّهِمُ
فَإِنَّهُم مِن هَوى الحَياةِ أُتوا
إياك والخمر فهي خالبة
أبو العلاء المعري
إِيّاكَ وَالخَمرَ فَهيَ خالِبَةٌ
غالِبَةٌ خابَ ذَلِكَ الغَلَبُ
ما جدري أمات صاحبه
أبو العلاء المعري
ما جُدَرِيٌّ أَماتَ صاحِبَهُ
مِن جُدَرِيٍّ أَتَت بِهِ جَدَرُ
كيف به والجفاء يبعد به
إبراهيم عبد القادر المازني
كيف به والجفاء يبعد به
وفرقة الصب منتهى أربه
الخلق من أربع مجمعة
أبو العلاء المعري
الخَلقُ مِن أَربَعٍ مُجَمَّعَةٍ
نارٍ وَماءٍ وَتُربَةٍ وَهَوا
تضحك عن طلها غلائلها
إبراهيم عبد القادر المازني
تضحك عن طلها غلائلها
ودمعها في الخدود مزدحم
دمع على ما يفوت منسكب
أبو العلاء المعري
دَمعٌ عَلى ما يَفوتُ مُنسَكِبٌ
ما الكَأسُ مِن هِمَّتي وَلا الجامُ