المنسرح

إذا شممت الغداة أفواها

أبو الفضل الوليد
المنسرح
إذا شمَمتُ الغداةَ أفواها من العذارى نشَقتُ أفواها

من مقلتيك الغرام ينبعث

أبو الفضل الوليد
المنسرح
مِن مُقلتَيكِ الغرامُ يَنبعِثُ فلا تقولي إنَّ الهوى عَبَثُ

إن تعف عن عبدك المسيء ففي

علي بن الجهم
المنسرح
إِن تَعفُ عَن عَبدِكَ المُسيءِ فَفي فَضلِكَ مَأوىً لِلصَفحِ وَالمِنَنِ

يا أيها القلب بعض ما تجد

وضاح اليمن
المنسرح
يَا أَيُّهَا القَلبُ بعضَ ما تَجِدُ قَد يَعشَقُ المرءُ ثم يَتَّئِدُ

مالك وضاح دائم الغزل

وضاح اليمن
المنسرح
مَالَكَ وَضَّاحُ دَائمَ الغَزَلِ أَلَستَ تَخشَى تَقَارُبَ الأَجَلِ

بان بقرب الخليفة التحف

علي بن الجهم
المنسرح
بانَ بِقُربِ الخَليفَةِ التُحَفُ مَحَلُّ صِدقٍ وَرَوضَةٌ أُنُفُ

أنشأتها بركة مباركة

علي بن الجهم
المنسرح
أَنشَأتَها بِركَةً مُبارَكَةً فَبارَكَ اللَهُ في عَواقِبِها

لا يفقدن خيركم مجالسكم

أبو العلاء المعري
المنسرح
لا يَفقِدَن خَيرَكُم مُجالِسُكُم وَلا تَكونوا كَأَنَّكُم سَبَخُ

أعوذ بالله من ألي سفة

أبو العلاء المعري
المنسرح
أَعوذُ بِاللَهِ مِن أُلي سَفَةٍ أَن يَعرِفوا عِلَّةَ الضَلالِ تُزَح

قد علموا أن سيخطف الشبح

أبو العلاء المعري
المنسرح
قَد عَلِموا أَن سَيُخطَفَ الشَبَحُ فَاِغتَبَقوا بِالمُدامِ وَاِصطَبَحوا

المرء حتى يغيب الشبح

أبو العلاء المعري
المنسرح
المَرءُ حَتّى يُغَيَّبَ الشَبَحُ مُغتَبِقٌ هَمَّهُ وَمُصطَبِحُ

لو نطق الدهر في تصرفه

أبو العلاء المعري
المنسرح
لَو نَطَقَ الدَهرُ في تَصَرُّفِهِ لَعَدَّنا كُلُّنا مِنَ التَفثِ