المنسرح
يا أسفا للربيع يذهب بالورد
إبراهيم عبد القادر المازني
يا أسفاً للربيع يذهب بالورد
فلا تجتليه أعيننا
لم يبق في العالمين من ذهب
أبو العلاء المعري
لَم يَبقَ في العالَمينَ مِن ذَهَبٍ
وَإِنَّما جُلَّ مَن تَرى شَبَهُ
لاتجلسن حرة موفقة
أبو العلاء المعري
لاتَجلِسَن حُرَّةٌ مُوَفَّقَةٌ
مَع اِبنِ زَوجٍ لَها وَلا خَتَنِ
يا حسن واحسرتا على غرر
إبراهيم عبد القادر المازني
يا حسن واحسرتا على غرر
جودتها فيك بل على سور
فاء لك الحلم فاله عن رشإ
أبو العلاء المعري
فاءَ لَكَ الحِلمُ فَاِلهَ عَن رَشَإٍ
خالَطَ مِنهُ عَرفُ المُدامَةِ فا
هذي القضايا فمن يطاولها
أبو العلاء المعري
هَذي القَضايا فَمَن يُطاوِلها
وَهِيَ المَنايا فَمَن يُخاشِنُها
العدل صعب وكلما عدل ال
أبو العلاء المعري
العَدلُ صَعبٌ وَكُلَّما عَدَلَ ال
إِنسانُ عَن عَدلِهِ اِمتَرى ثِقَلَه
يغني الفتى ملبس يستره
أبو العلاء المعري
يُغني الفَتى مَلبَسٌ يُسَتِّرُهُ
وَقُوَتُهُ في دُجى الظَلامِ فَقَط
يا ربة الصمت أنت آمنة
أبو العلاء المعري
يا رَبَّةَ الصَمتِ أَنتِ آمِنَةٌ
إِذا هَفا ناطِقٌ مِنَ السَقطِ
هل يفرح الناعب الغداف بسقيا ال
أبو العلاء المعري
هَل يَفرَحُ الناعِبُ الغَدافُ بِسُقيا ال
أَرضِ إِن طالِعُ الدُجى سَقَطا
إني ومن أحرم الحجيج له
عمر بن أبي ربيعة
إِنّي وَمَن أَحرَمَ الحَجيجُ لَهُ
وَمَوقِفِ الهَدي بَعدُ وَالبُدُنِ
رب اكفني حسرة الندامة في ال
أبو العلاء المعري
رَبِّ اِكفِني حَسرَةَ النَدامَةِ في ال
عُقبى فَإِنّي مُحالِفُ النَدَمِ