العودة للتصفح الكامل الكامل السريع الكامل
دعه يداري فنعم ما صنعا
علي بن الجهمدَعهُ يُداري فَنِعمَ ما صَنَعا
لَو لَم يَكُن عاشِقاً لَما خَضَعا
وَكُلُّ مَن في فُؤادِهِ وَجَعٌ
يَطلُبُ شَيئاً يُسَكِّنُ الوَجَعا
قصائد مختارة
استشر حزبك فيما تفعل
أحمد الكاشف استشر حزبك فيما تفعلُ واجمع الرأي على ما تأملُ
قل للغزال غزال آل مجالد
ابو نواس قل للغزال غزال آل مجالدِ يا كافراً نِعمي عليه وجاحدي
شهادة الغائب
قاسم حداد نصُّ شهادةٍ واحدةٍ وحيدةٍ. اختلقها المتلمسُ في رواقٍ معتمٍ من الملابسات. لكي يشيرَ إلى مرافقة طرفة له في بلاط الملك. زاعماً أنه لم يكن هناك وحده. رواية هي على قدرٍ من الخِفَّة والخُبث وسوء الطوية. لماذا وجبَ على المؤرخين الثقة والأخذ بهذه الرواية بوصفها الشهادة الناجزة، دون أن يتعثروا بما يشوب أفكارَها ولغتها من الافتراء والمبالغة الخرافية وقصد الإساءة، بما لا يليق بوصف رجل لابن أخته المفترض. فما بالك بوصف شاعرٍ شاعراً آخر. بل إننا نكاد نرى في وصف المتلمس لطرفة باعتباره شخصاً يتخلَّجُ بحركة القيان، لا رجلاً معتداً بنفسه، جريئاً واثقاً في رجولته ومكانته في الشعر والحياة. لكن يبدو لنا فعلاً أن طرفةَ لم يكن هناك
هناك تحكي عن جمال
عبد العزيز جويدة وهناكَ تحكي عن "جمالْ" مَشروعُ أحلامٍ عظيمْ
يا ليل ما أغفل عما بي
أبو فراس الحمداني يا لَيلُ ما أَغفَلُ عَمّا بي حَبائِبي فيكَ وَأَحبابي
وكأن سوسنها سبائك فضة
الشاب الظريف وكَأنَّ سَوسَنَهَا سَبائِكُ فِضَّةٍ وكَأنَّ نَرْجِسَهَا عُيونٌ تَنْظُرُ