المنسرح

أغشى ديارا كأنها حلل

عدي بن زيد
المنسرح
أَغشَى دِياراً كأَنَّها حَللٌ أَفقَرَ مِنها الشُّريَفُ فَالوَشَلُ

وإن أجالس من ليس ذا كرم

مالك بن المرحل
المنسرح
وإن أُجالس من ليس ذا كرم أكرمتُ نفسي لديه بالبكم

لا يرقب الجري في المواطن

عدي بن زيد
المنسرح
لا يَرقُبُ الجريَ في المواطِنِ لِل عَقبِ وَلكِن لِلعقابِ حُضُر

يشتاق قلبي إلى مليكة لو

عدي بن زيد
المنسرح
يَشتَاقُ قَلبي إلَى مَليكَةَ لَو أَمسَت قَريباً لِمَن يُطالِبُها

كل محب سواي مستور

ابو نواس
المنسرح
كُلُّ مُحِبٍّ سِوايَ مَستورُ وَالناسُ إِلّا عَن قِصَّتي عورُ

لما جفاني الحبيب وامتنعت

ابو نواس
المنسرح
لَمّا جَفاني الحَبيبُ وَاِمتَنَعَت عَنّي الرِسالاتُ مِنهُ وَالخَبَرُ

طول اشتياقي وضيق مصطبري

ابو نواس
المنسرح
طولُ اِشتِياقي وَضيقُ مُصطَبَري يُقَلِّبانِ الفُؤادَ بِالفِكرِ

كنت من الحب في ذرى نيق

ابو نواس
المنسرح
كُنتُ مِنَ الحُبِّ في ذُرى نيقِ أَرودُ مِنهُ مَرادَ مَوموقِ

علقت من شقوتي ومن نكدي

ابو نواس
المنسرح
عَلِقتُ مِن شَقوَتي وَمِن نَكَدي مُزَنَّراً وَالصَليبُ في عُنُقِه

قل لأبي مالك فتى مضر

ابو نواس
المنسرح
قُل لِأَبي مالِكٍ فَتى مُضَرِ مَقالَ لا مُفحَمٍ وَلا حَصِرِ

يا عارم الطرف حيثما نظرا

ابو نواس
المنسرح
يا عارِمَ الطَرفِ حَيثُما نَظَرا أَثَّرَ فيهِ وَإِن رَأى حَجَرا

يا ليلة طاب لي بها الأرق

ابو نواس
المنسرح
يا لَيلَةً طابَ لي بِها الأَرَقُ حَتّى بَدا مِن صَباحِها الفَلَقُ