العودة للتصفح الكامل الخفيف السريع الوافر
كل محب سواي مستور
ابو نواسكُلُّ مُحِبٍّ سِوايَ مَستورُ
وَالناسُ إِلّا عَن قِصَّتي عورُ
كَأَنَّ طَرفي عَينٌ عَلَيَّ لَهُم
فَكُلُّ طَيٍّ لَدَيَّ مَنشورُ
ما إِن يَغِبُّ الفَعالَ أَفعَلُهُ
حَتّى تَهاداهُ بَينَنا الدورُ
يَخرُجُ مِن هَذِهِ وَيَدخُلُ في
تِلكَ وَعَنهُ القِناعُ مَحسورُ
كَأَنَّني عِندَ سَترِ مَأرَبَتي
بِكُلِّ طَرفٍ إِلَيَّ مَنظورُ
فَما اِحتِيالي وَقَد خُلِقتُ فَتىً
تَجري بِما ساءَني المَقاديرُ
لَكِنَّ وَجهَ الَّذي كَلِفتُ بِهِ
مُحتَمَلٌ ذَنبُهُ وَمَغفورُ
قصائد مختارة
سيف الله
محمود حسن اسماعيل ونادَى مُنادٍ للضياء فكبَّرتْ جفوني وصلَّتْ للنداء خواطري
يا سيدي شكرا لها من أنعم
ابن نباته المصري يا سيِّدي شكراً لها من أنعمٍ وقتي بها من بعد مصر خصيب
الجواب الذي أراه صوابا
محمد الشوكاني الْجَوَابُ الذي أَرَاهُ صَوَاباً يَرْتَضِيهِ أَئِمَّةُ الاِنْتِقادِ
تفاحة بت بها ليلتي
ابن شكيل تُفّاحَةٌ بِتُّ بِها لَيلَتي أَبُثُّها سِرِّيَ وَالشَكوى
ولولا الشعر بالعلماء يزري
الإمام الشافعي وَلَولا الشِعرُ بِالعُلَماءِ يُزري لَكُنتُ اليَومَ أَشعَرَ مِن لَبيدِ
الصوت ما يزال
معين بسيسو مدينتي، أقراطها الزنابق البيضاء وعقدها حبّاته براعم الأنداء