العودة للتصفح مجزوء الرمل الرجز الكامل السريع
إني بدهماء عز ما أجد
صخر الغيإِنّي بِدَهماءَ عَزَّ ما أَجِدُ
عاوَدَني مِن حِبابِها زُؤُدُ
عاوَدَني حُبُّها وَقَد شَحَطَت
صَرفُ نَواها فَإِنَّني كَمِدُ
وَاللَهُ لَو أَسمَعَت مَقالَتَها
شَيخاً مِنَ الزُبِّ رَأسُهُ لَبِدُ
مَآبِهُ الرومُ أَو تَنوخُ أَو ال
آطامُ مِن صَوَّرانَ أَو زَبَدُ
لَفاتَحَ البَيعَ عِندَ رُؤيَتِها
وَكانَ قَبلُ اِبتِياعُهُ لَكِدُ
أَبلِغ كَبيراً عَنّي مُغَلغَلَةً
تَبرُقُ فيها صَحائِفٌ جُدُدُ
المَوعِدينا في أضن تُقَتِّلَهُم
أَفناءُ فَهمٍ وَبَينَنا بُعَدُ
إِنّي سَيَنهى عَنّي وَعيدَهُم
بيضٌ رِهابٌ وَمُجنَأٌ أُجُدُ
وَصارِمٌ أُخلِصَت خَشيبَتُهُ
أَبيَضُ مَهوٌ في مَتنشهِ رُبَدُ
فَلَيتُ عَنهُ سُيوفَ أَريَحَ حَتّى
باءِ بِكَفّي وَلَم أَكَد أَجِدُ
فَهُوَ حُسامٌ تُتِرُّ ضَربَتُهُ سا
قَ المُذَكّى فَعَظمُها قِصَدُ
وَسَمحَةٌ مِن قِسِيِّ زارَةَ صَفرا
ءُ هَتوفٌ عِدادُها غَرِدُ
كَأَنَّ إِرنانَها إِذا رُدِمَت
هَزمُ بُغاةٍ في إِثرِ ما فَقَدوا
ذلِكَ بَزّي فَلَن أُفَرِّطُهُ
أَخافُ أَن يُنجِزوا الَّذي وَعَدوا
فَلَستُ عَبداً لِموعِدِيَّ وَلا
أَقبَلُ ضَيماً يَأتي بِهِ أَحَدُ
جاءَت كَبيرٌ كَيما أُخَفِّرَها
وَالقَومُ صيدٌ كَأَنَّما رَمِدوا
في المُزَنّى الَّذي حَشَشتُ بِهِ
مالَ ضَريكٍ تِلادُهُ نَكِدُ
تَيسُ تُيوسٍ إِذا يُناطِحُها
يَألَمُ قَرناً أَرومُهُ نَقِدُ
قصائد مختارة
السهم الأخير وفتى يفجر نفسه
عدنان النحوي ماذا أَقول و أيَّ شيءٍ أكْتُبُ السَّاحُ تَنْأى والمَنازلُ تَغْربُ
وليس للمرء بعد الموت من شجر
ابن طاهر وليس للمرء بعد الموت من شجر غير التي كان في الدنيا يربيها
نبت الحرف وجفا
الأحنف العكبري نبت الحرف وجفاً ففَركناهُ فخفا
أصبحت الدنيا تروق من نظر
ابن الرومي أصبحتِ الدنيا تروق مَنْ نظرْ بمنظرٍ فيه جلاءٌ للبصرْ
بالله ضع قدميك فوق محاجري
عمر اليافي بالله ضع قدميك فوق محاجري فثرى نعالِكَ كحلُها لتراكا
لا فتح الله على فتح
الشريف العقيلي لا فَتَحَ اللَهُ عَلى فَتحِ بابا مِنَ الرُشدِ أَو النُجحِ