العودة للتصفح الوافر مجزوء الكامل المنسرح المنسرح
يا عارم الطرف حيثما نظرا
ابو نواسيا عارِمَ الطَرفِ حَيثُما نَظَرا
أَثَّرَ فيهِ وَإِن رَأى حَجَرا
ما لَقِيَ العالَمونَ مِنكَ وَمِن
طَرفِكَ ما إِن يُعَدُّ مِن قُبِرا
أَبوكَ بَدرٌ تَلوحُ غُرَّتُهُ
وَأُمُّكَ الشَمسُ أَنتَجا قَمَرا
فَهَل عَلى مَن قَتَلتَ مِن حَرَجٍ
أَم لَستَ تَدري فَتُخبِرُ الخَبَرا
عَلَيكَ أَوزارُ مَن قَتَلتَ بِلا
شَكٍّ فَكُن لِلحِسابِ مُنتَظِرا
وَصاحِبٍ أَطلَقَتهُ رَقدَتُهُ
عَن غَيرِ سُكرٍ فَهَبَّ مُعتَذِرا
نازَعتُهُ الكَأسَ ما أُفَتِّرُهُ
كَأسَ مِدامٍ تَرى لَها شَرَرا
مِثلَ دَمِ الشادِنِ الذَبيحِ إِذا
ما اِنسابَ مِنهُ عَلأَرضِ أَو قَطَرا
رَقَّت عَنِ اللَمسِ فَهيَ كَالقَمَرِ ال
طالِعِ في الماءِ فاتَ مَن نَظَرا
تَقولُ خَمرٌ فَحينَ تُحدِرُها
مِن فَمِ إِبريقِها إِذا اِنحَدَرا
قُلتَ شُعاعٌ فَكَيفَ أَشرَبُها
لَو كانَ خَمراً لَأَبرَزَت كَدَرا
حَتّى إِذا ذُقتَها خَرَرتَ لَها
بَعدَ مَجالِ الظُنونِ مُنعَفِرا
قصائد مختارة
إذا وجر عظيم فيه شيخ
تأبط شراً إِذا وَجَرٌ عَظيمٌ فيهِ شَيخٌ مِنَ السودانِ يُدعى الشَرَّتَينِ
أَصبحت يا دار الأذى
ابو العتاهية أَصبَحتِ يا دارَ الأَذى وَصَفاكِ مُمتَلِئٌ قَذى
أما ترى النار وهي راقصة
ابن أبي الخصال أما ترى النّارَ وهي راقِصَةٌ تنفُضُ أردانُها من الطرَبِ
كان لك الله يا أبا الحسن
ابن قلاقس كانَ لَكَ اللُّه يا أَبا الحَسَنِ مُنَجِّياً من طوارِقِ الفِتنِ
يا كل ليبيا
عاطف الجندي تضامنا مع الثورة الليبية من قلب بنغازي العنيدة ِ
بحيرة كومو
علي محمود طه هَيِّئِي الكأْسَ والوَتَرْ تلك «كومو» مَدَى النَّظَرْ