العودة للتصفح الكامل الكامل الكامل الوافر المتقارب
يا عارم الطرف حيثما نظرا
ابو نواسيا عارِمَ الطَرفِ حَيثُما نَظَرا
أَثَّرَ فيهِ وَإِن رَأى حَجَرا
ما لَقِيَ العالَمونَ مِنكَ وَمِن
طَرفِكَ ما إِن يُعَدُّ مِن قُبِرا
أَبوكَ بَدرٌ تَلوحُ غُرَّتُهُ
وَأُمُّكَ الشَمسُ أَنتَجا قَمَرا
فَهَل عَلى مَن قَتَلتَ مِن حَرَجٍ
أَم لَستَ تَدري فَتُخبِرُ الخَبَرا
عَلَيكَ أَوزارُ مَن قَتَلتَ بِلا
شَكٍّ فَكُن لِلحِسابِ مُنتَظِرا
وَصاحِبٍ أَطلَقَتهُ رَقدَتُهُ
عَن غَيرِ سُكرٍ فَهَبَّ مُعتَذِرا
نازَعتُهُ الكَأسَ ما أُفَتِّرُهُ
كَأسَ مِدامٍ تَرى لَها شَرَرا
مِثلَ دَمِ الشادِنِ الذَبيحِ إِذا
ما اِنسابَ مِنهُ عَلأَرضِ أَو قَطَرا
رَقَّت عَنِ اللَمسِ فَهيَ كَالقَمَرِ ال
طالِعِ في الماءِ فاتَ مَن نَظَرا
تَقولُ خَمرٌ فَحينَ تُحدِرُها
مِن فَمِ إِبريقِها إِذا اِنحَدَرا
قُلتَ شُعاعٌ فَكَيفَ أَشرَبُها
لَو كانَ خَمراً لَأَبرَزَت كَدَرا
حَتّى إِذا ذُقتَها خَرَرتَ لَها
بَعدَ مَجالِ الظُنونِ مُنعَفِرا
قصائد مختارة
الشهب عظمها المليك ونصها
أبو العلاء المعري الشُهُبُ عَظَّمَها المَليكُ وَنَصَّها لِلعالَمينَ فَواجِبٌ إِعظامُها
شقيقة بدر لا جحود ولا غش
أحمد الماجدي شقيقةُ بدرٍ لا جحودٌ ولا غشُّ بديعةُ حسنٍ، فالجمالُ لها عرشُ
ومسوم للموت يركب ردعه
عبيدة اليشكري وَمُسَوَّمٍ لِلمَوتِ يَركَبُ رَدعَهُ بَينَ القواضِبِ والقنا الخَطّارِ
عبرت بلحظي على داره
الشريف العقيلي عَبَرتُ بِلَحظي عَلى دارِهِ لِأَحظى بِرُؤيَةِ آثارِهِ
نقلت إلى مصر روض الشآم
سليم عنحوري نقلتَ إلى مصر روض الشآم بشعرك قبل أوان الربيع
يا للي بتبحث عن إله تعبده
صلاح جاهين يا للي بتبحث عن إله تعبده بحث الغريق عن أي شيء ينجده