العودة للتصفح الرجز الرجز الطويل الطويل
لما جفاني الحبيب وامتنعت
ابو نواسلَمّا جَفاني الحَبيبُ وَاِمتَنَعَت
عَنّي الرِسالاتُ مِنهُ وَالخَبَرُ
اِشتَدَّ شَوقي فَكادَ يَقتُلُني
ذِكرُ حَبيبي وَالهَمُّ وَالفِكَرُ
دَعَوتُ إِبليسَ ثُمَّ قُلتُ لَهُ
في خَلوَةٍ وَالدُموعُ تَنهَمِرُ
أَما تَرى كَيفَ قَد بُليتَ وَقَد
أَقرَحَ جَفني البُكاءُ وَالسَهَرُ
إِن أَنتَ لَم تُلقِ لي المَوَدَّةَ في
صَدرِ حَبيبي وَأَنتَ مُقتَدِرُ
لا قُلتُ شِعراً وَلا سَمِعتُ غِناً
وَلا جَرى في مَفاصِلي السَكَرُ
وَلا أَزالُ القُرآنَ أَدرُسُهُ
أَروحُ في دَرسِهِ وَأَبتَكِرُ
وَأَلزَمُ الصَومَ وَالصَلاةَ وَلا
أَزالُ دَهري بِالخَيرِ آتَمِرُ
فَما مَضَت بَعدَ ذاكَ ثالِثَةٌ
حَتّى أَتاني الحَبيبُ يَعتَذِرُ
قصائد مختارة
زبد العيون السود
عدنان الصائغ أسبلتْ رمشَها الأسودَ واستسلمتْ ملتذةً لحلمها
انع الكريم للكريم أربدا
لبيد بن ربيعة اِنعَ الكَريمَ لِلكَريمِ أَربَدا اِنعَ الرَئيسَ وَاللَطيفَ كَبِدا
على مصاميد كأمثال الجون
القلاخ بن حزن المنقري عَلَى مَصامِيدَ كَأَمْثالِ الْجُوَنْ .................
صحا القلب عن أروى وأقصر باطله
الأخطل صَحا القَلبُ عَن أَروى وَأَقصَرَ باطِلُه وَعادَ لَهُ مِن حُبِّ أَروى أَخابِلُه
أمارتان .. بشوق لا حدود له
عفاف عطاالله أمّارتان .. بشوقٍ لا حدود له وما أبرئ نفسًا للهوى .. كادتْ
ولو أنهم جاؤا بشيء مقارب
الكميت بن زيد ولو أنهم جاؤا بشيء مقارب لشيء وبالشكل المقارب للشكلِ