المتقارب

تسلى فؤادي بعد الهوى

ابن نباته المصري
المتقارب
تسلَّى فؤاديَ بعد الهوى ونامت جفوني بعد الأرق

كأن الحميم على جسمها

الوليد بن يزيد
المتقارب
كَأَنَّ الحَميمَ عَلى جِسمِها إِذا اِغتَرَفَتهُ بِأَطماسِها

فلما أصاتت عصافيره

الوليد بن يزيد
المتقارب
فَلَمّا أَصاتَت عَصافيرُهُ وَلاحَت تَباشيرُ أَوراقِهِ

أنا ابن يزيد بن عبد الملك

الوليد بن يزيد
المتقارب
أَنا اِبنُ يَزيدَ بنِ عَبدِ المَلِك وَجَدِّيَ مَروانُ لا أُمَّ لَك

جفاني الفلان لأن ظنني

ابن نباته المصري
المتقارب
جفاني الفلان لأنْ ظنني بتلك الهدية أبغي مراما

أيا سيدي إنني قد عييت

ابن نباته المصري
المتقارب
أيا سيدي إنني قد عييت عن أن أشابه أهل الكرم

كفاني المؤيد عتب الزمان

ابن نباته المصري
المتقارب
كفاني المؤيد عتب الزمان وأنقذني من إسار الشقا

أتانا بريدان من واسط

الوليد بن يزيد
المتقارب
أَتانا بَريدانِ مِن واسِطٍ يَخُبّانِ بِالكُتُبِ المُعجَمَه

نأت عن محبيه أعطافه

ابن نباته المصري
المتقارب
نأت عن محبِّيه أعطافه وأمسوا إلى الطيف يستطلعون

أيا ويح نفسي وويل أمها

ابن عبد ربه
المتقارب
أيا ويحَ نفسي وويلَ أُمِّها لما لقيَتْ من جوَى همَّها

بطيفك يا بدر والطارق

ابن نباته المصري
المتقارب
بطيفك يا بدر والطارق ومسبل شعرك والغاسق

فديتك من كل ما تختشي

ابن نباته المصري
المتقارب
فديتكَ من كلِّ ما تختشي وعشتَ وصنوك كالفرقدين