المتقارب
تعشقته غصنا ناضرا
ابن نباته المصري
تعشقته غصناً ناضراً
يميل به السكر من ناظريه
أوجهك أم جنة عالية
ابن نباته المصري
أوجهك أم جنَّة عاليَة
قطوف لرائيها دانيه
سرو للشام وغرب الجفون
ابن نباته المصري
سرَوْ للشآم وغرب الجفون
تفطر منا بنار الهموم
أحب الغناء وشرب الطلاء
الوليد بن يزيد
أُحِبُّ الغِناءَ وَشُربَ الطِلاءِ
وَأُنسَ النِساءِ وَرَبَّ السُوَر
لمن دمنة أقفرت بالجليل
الوليد بن يزيد
لِمَن دِمنَةٌ أَقفَرَت بِالجَلي
لِ أَنكَرتُها بَعدَ إيناسِها
أيا من سما في الورى قدره
أبو حيان الأندلسي
أَيا مَن سَما في الوَرى قَدرُهُ
وَعمَّ الأَنامَ بِمَعروفهِ
إذا اختلف الناس في مدرك
أبو حيان الأندلسي
إِذا اِختَلَفَ الناسُ في مَدرَكٍ
وَلَم يحتمل غَير وَجهي خِلاف
وأسلمت وجهي لمن أسلمت
زيد بن عمرو بن نفيل
وَأَسْلَمْتُ وَجْهِي لِمَنْ أَسْلَمَتْ
لَهُ الْأَرْضُ تَحْمِلُ صَخْراً ثِقالا
تذكر بالباب ظبيا غريرا
مصطفى البابي الحلبي
تذكر بالباب ظبياً غريرا
وعيشا رقيق الحواشي نضيرا
إذا المرء وفق في حدسه
مصطفى البابي الحلبي
إذا المرء وفق في حدسه
أفاق وحل عرى لبسه
نعي لي الرضي فقلت لقد
أبو حيان الأندلسي
نُعي لي الرَضيُّ فَقُلت لَقَد
نُعي لِيَ شَيخُ العُلا وَالأَدَب
رماني الزمان بأحداثه
أبو حيان الأندلسي
رَماني الزَّمانُ بِأَحداثِهِ
وَكُنتُ صَبوراً عَلى ما حَدَث