المتقارب

وإنك إن غبت عني ولم

دعبل الخزاعي
المتقارب
وَإِنَّكَ إِن غِبتَ عَنّي وَلَم أَجِد لي سِوى ذِكرِ قَلبٍ وَفَم

فهل لك في حاجتي حاجة

زياد الأعجم
المتقارب
فَهَل لَكَ في حاجَتي حاجَةٌ وَأَنتَ لَها تارِكٌ طارِحُ

تعالي صباحا إلى غرفتي

نسيب عريضة
المتقارب
تعالي صباحاً إلى غُرفتي وحُلِّي بلُطفٍ عُرى رقدتي

ويشكر تشكر من ضامها

زياد الأعجم
المتقارب
وَيشكرُ تَشكُرُ مَن ضامَها وَيَشكُرُ لِلَّهِ لا تَشكُرُ

ويشكر لا تستطيع الوفاء

زياد الأعجم
المتقارب
وَيَشكُرُ لا تَستَطيعُ الوَفاءَ وَتَعجَزُ يَشكُرُ أَن تَعذِرا

فلسطين من غربة موثقة

نسيب عريضة
المتقارب
فِلَسطِينُ من غُربةٍ مُوثَقَة نُراعيكِ في الكُربةِ المُطبِقة

أيا نجمة سطعت في الظلام

نسيب عريضة
المتقارب
أيا نَجمَةً سَطَعَت في الظَلام أنِيري طريقَ فتىً لا يَنام

إذا القوس وترها أيد

دعبل الخزاعي
المتقارب
إِذا القَوسُ وَتَّرَها أَيِّدٌ رَمى فَأَصابَ الكُلى وَالذُرا

أعباس إنا وما بيننا

خفاف بن ندبة السلمي
المتقارب
أَعبّاسُ إِنّا وَما بَينَنا كَصَدعِ الزُجاجَةِ لا يُجبَرُ

أعباس إما كرهت الحروب

خفاف بن ندبة السلمي
المتقارب
أَعبّاسُ إِمّا كَرِهتَ الحُروبَ فَقَد ذُقتَ مِن عَضِّها ما كَفى

أتاني حديث فكذبته

خفاف بن ندبة السلمي
المتقارب
أَتاني حَديثٌ فَكَذَّبتُهُ وَقيلَ خَليلُكَ في المَرمَسِ

أعباس إن الذي بيننا

خفاف بن ندبة السلمي
المتقارب
أَعباسُ إِنَّ الَّذي بَينَنا أَبى أَن يُجاوِزَهُ أَربَعُ