المتقارب
رأيت اللواء لواء العقاب
النجاشي الحارثي
رَأَيْتُ اللِّواءَ لِوَاءَ العُقَابِ
يُقَحِّمُهُ الشَّانِيءُ الأخْزَرُ
تلفت قلبي إلى الكرمل
إبراهيم طوقان
تلفت قَلبي إِلى الكرملِ
وَحنَّ إِلى عَهدِهِ الأَوِّلِ
أمطلب أنت مستعذب
دعبل الخزاعي
أَمُطَّلِبٌ أَنتَ مُستَعذِبٌ
حُماتِ الأَفاعي وَمُستَقتِلُ
بعثت إلي بأضحية
دعبل الخزاعي
بَعَثتَ إِلَيَّ بِأُضحِيَّةٍ
وَكُنتَ حَرِيّاً بِأَن تَفعَلا
دعن يا معاوي ما لن يكونا
النجاشي الحارثي
دَعنْ يَا مُعَاوِيَ مَا لَنْ يَكُونَا
فَقَدْ حَقَّقَ اللهُ مَا تَحْذَرُونَا
شكرنا الخليفة إجرائه
دعبل الخزاعي
شَكَرنا الخَليفَةَ إِجرائَهُ
عَلى اِبنِ أَبي خالِدٍ نُزلَهُ
وداعك مثل وداع الربيع
دعبل الخزاعي
وَداعُكَ مِثلُ وَداعِ الرَبيعِ
وَفَقدُكَ مِثلُ اِفتِقادِ الدِيَم
وميثاء خضراء زربية
دعبل الخزاعي
وَمَيثاءَ خَضراءَ زَربِيَّةٍ
بِها النَورُ يُزهِرُ مِن كُلِّ فَنّ
بالأبلق الفرد بيتي به
السموأل
بِالأَبلَقِ الفَردِ بَيتي بِهِ
وَبَيتُ المَصيرِ سِوى الأَبلَقِ
أبا جعفر وأصول الفتى
دعبل الخزاعي
أَبا جَعفَرٍ وَأُصولُ الفَتى
تَدُلُّ عَلَيهِ بِأَغصانِهِ
وإن يكن الحمد في باذخ
كلدة الأسدي
وَإِنْ يَكُنِ الْحَمْدُ فِي باذِخٍ
مِنَ الْمَجْدِ أَسْلُكْ إِلَيْهِ سَبِيلا
عرفت أديبا فأحببته
إبراهيم طوقان
عَرَفتُ أَديباً فَأَحببته
وَسُرعان ما غابَ هَذا الحَبيب