الكامل
شاموا احمرار عيونه إذ شامني
المفتي عبداللطيف فتح الله
شَاموا اِحمِرارَ عُيونِهِ إِذْ شامَني
سَأَلوا أَذَا رَمدٌ سؤالَ توهُّمِ
قالت مخافة بيننا وبكت به
توبة الخفاجي
قالت مخافةَ بيننا وبكتْ بهِ
فالبَيْنُ مبعوثٌ على المتخوّفِ
يا من إذا عض الزمان بنابه
إبراهيم الرياحي
يَا مَنْ إذا عضّ الزّمان بِنَابِهِ
حُطَّت رِحال القصد في أَعْتَابِهِ
زرع السهاد بمقلتي في حبه
المفتي عبداللطيف فتح الله
زُرِعَ السّهاد بِمُقلَتي في حبِّهِ
فَرَعَتهُ عَيني وَاِرتَضت بِفَنائِها
شرف الورى يا دهر كيف هدمته
إبراهيم الرياحي
شَرَفُ الورى يا دَهْرُ كيف هَدَمْتَهُ
وقصدتَ عَمْداً للهُدَى فردمتَه
ما كنت أجحد نعمة أوليتها
المفتي عبداللطيف فتح الله
ما كُنتُ أَجحَدُ نِعمةً أُولِيتُها
إِنكارُها عِندي مِنَ الكُفرانِ
ما كان رأي محب فيك ذا خطأ
المفتي عبداللطيف فتح الله
ما كانَ رَأيُ مُحِبٍّ فيك ذا خطأٍ
وَلَم يَكُن عَقلُهُ في الدَّهرِ مُختَلِطا
ولقد ذكرتك حين جدت بمهجتي
المفتي عبداللطيف فتح الله
وَلَقَد ذَكَرتُكَ حينَ جُدت بِمُهجَتي
وَقَدِ اِحتَضَرت لَدى دُنوِّ وَفاتي
ولقد ذكرتك والصوارم قطعت
المفتي عبداللطيف فتح الله
وَلَقَد ذَكَرتُكَ وَالصّوارمُ قَطّعَت
مِنّي الوَريدَ بِضَربِ عاتٍ ظالمِ
سوء الظنون يقلل الإخوانا
المفتي عبداللطيف فتح الله
سوءُ الظّنونِ يُقَلِّلُ الإِخوانا
حُسنُ الظُّنونِ يُكثِّرُ الخِلّانا
أكرمت عبد الله بالشرف العلي
المفتي عبداللطيف فتح الله
أُكرِمتَ عَبدَ اللَّهِ بِالشَّرفِ العَلي
ومُنِحتَ فيه بقلّةِ الأشباهِ
أهواه مثل أبي أجم وربما
أبو الحسن بن خروف
أَهواهُ مِثلَ أَبي أَجَمَّ وَرُبَّما
أَهواهُ كَالفَصّالِ أَقرَنَ أَملَحا