العودة للتصفح الرجز الطويل البسيط الخفيف
يا من إذا عض الزمان بنابه
إبراهيم الرياحييَا مَنْ إذا عضّ الزّمان بِنَابِهِ
حُطَّت رِحال القصد في أَعْتَابِهِ
إنّ الذي حمل الكتاب إِلَيْكُمُ
مِمّن سقاه العَزْلُ مَطْعَمَ صَابِهِ
وبه تَعَذَّرَ قُوتُهُ إذا لم يكن
يدري سوى التبريز من أسبابِهِ
وله جِوَارٌ حَجَّني بحُقُوقه
وَلَكَمْ صَلَى الأَحْشَا بِنَارِ عِتَابِهِ
حتّى رسى هيجانُه في قدركم
وإليكمُ حسنُ الظّنون مشى بِهِ
فأتى وقال اكْتُبْ لمن عجز الورى
أن يظفروا لِعُلاَهُمُ بِمُشَابِهِ
فكَتَبْتُ مُلْتَذًّا بِشَهْدِ خطابكم
مَعْ أنّني راجٍ لِنَيْل ثَوَابِه
والله يُبْقِي مجدَكم حَرَماً له
عِزٌّ به يقف العُفَاةُ ببابه
قصائد مختارة
أحسن من وصف ديار الطائف
ابن قلاقس أحسن منْ وصفِ ديارِ الطائفِ ومن خليطٍ سارَ في مَتالِفِ
جزى الله إبراهيم عن جل قومه
إبراهيم بن هرمة جَزى اللَهُ إِبراهيمَ عَن جُلِّ قَومِهِ رَشاداً بِكَفَّيهِ وَمَن شاءَ أَرشَدا
لا بر في الحب يا أهل الهوى قسمي
ابن معتوق لا برَّ في الحُبِّ يا أهلَ الهوى قسَمي ولا وَفَتْ للعُلى إنْ خُنتُكُمْ ذِمَمي
صداقات
ليث الصندوق أردتُ أنْ أصادقَ القنديل لكنني كنتُ بلا درع
هذه الأرض قد سقتها السماء
ابن معصوم هَذه الأَرضُ قد سقتها السَماءُ فاِسقِياني سَقَتكما الأَنواءُ
للنفس ذاكرة لا تعرف الكبرا
عبد الحسين الأزري للنفس ذاكرةٌ لا تعرف الكبرا ولا الزمان سواءٌ طال أو قصرا