الكامل
نشرت ثلاث ذوائب من شعرها
ابن لبال الشريشي
نَشَرَت ثَلاثَ ذَوَائِبٍ مِن شَعرِها
لِتُظِلّني حذَرَ الوُشاةِ الرُّمَقِ
وإذا اضطررت لآدمي ميتاً
ابن لبال الشريشي
وَإِذا اضطُرِرتَ لآدَمِيٍّ مَيّتاً
فَلتَهرُبَن مِنهُ هُرُوبَ الآبِقِ
وخديمة للعلم في أحشائها
ابن لبال الشريشي
وخَديمةٍ للعلمِ في أحشائِها
كلَفٌ بجمع حرامِهِ وحَلالِهِ
أبلغ لديك أبا خليد وائلا
بشر بن عمرو بن مرثد
أَبْلِغْ لَدَيْكَ أَبا خُلَيْدٍ وائِلاً
أَنِّي رَأَيْتُ الْيَوْمَ شَيْئاً مُعْجِبا
أهلا بخطاف أتانا زائراً
ابن لبال الشريشي
أهلاً بخُطَّافٍ أَتانا زَائِراً
غَرِداً يُذَكِّرُ بالزَّمانِ البَاسِمِ
شاموا احمرار عيونه إذ شامني
المفتي عبداللطيف فتح الله
شَاموا اِحمِرارَ عُيونِهِ إِذْ شامَني
سَأَلوا أَذَا رَمدٌ سؤالَ توهُّمِ
قالت مخافة بيننا وبكت به
توبة الخفاجي
قالت مخافةَ بيننا وبكتْ بهِ
فالبَيْنُ مبعوثٌ على المتخوّفِ
يا من إذا عض الزمان بنابه
إبراهيم الرياحي
يَا مَنْ إذا عضّ الزّمان بِنَابِهِ
حُطَّت رِحال القصد في أَعْتَابِهِ
زرع السهاد بمقلتي في حبه
المفتي عبداللطيف فتح الله
زُرِعَ السّهاد بِمُقلَتي في حبِّهِ
فَرَعَتهُ عَيني وَاِرتَضت بِفَنائِها
شرف الورى يا دهر كيف هدمته
إبراهيم الرياحي
شَرَفُ الورى يا دَهْرُ كيف هَدَمْتَهُ
وقصدتَ عَمْداً للهُدَى فردمتَه
ما كنت أجحد نعمة أوليتها
المفتي عبداللطيف فتح الله
ما كُنتُ أَجحَدُ نِعمةً أُولِيتُها
إِنكارُها عِندي مِنَ الكُفرانِ
ما كان رأي محب فيك ذا خطأ
المفتي عبداللطيف فتح الله
ما كانَ رَأيُ مُحِبٍّ فيك ذا خطأٍ
وَلَم يَكُن عَقلُهُ في الدَّهرِ مُختَلِطا