الكامل
نور الكمال عليك باد ظاهر
المفتي عبداللطيف فتح الله
نورُ الكَمالِ عَليكِ بادٍ ظاهر
عُثمان مِنكَ مَشاهد بِالعينِ
كل الورى هدف لسهم حمام
إبراهيم الرياحي
كلُّ الورى هَدَفٌ لِسهم حِمام
حُكْمٌ جرى حتى على الحكّام
كل امرئ ساع إليه منونه
إبراهيم الرياحي
كُلُّ امرئٍ ساعٍ إليه مَنونُه
لاقٍ جَزَا ما قَدَّمَتْهُ يمينُه
قد زارني بعد التباعد والجفا
المفتي عبداللطيف فتح الله
قَد زارَني بَعد التّباعُدِ وَالجَفا
فَطَفِقتُ أَشرَحُ ما لقيت وأذكرُ
حمدا لمكرمنا بأي عوارف
إبراهيم الرياحي
حَمْدا لمكرمنا بأيّ عوارف
شَمَخْتَ عن الإِحصا بأنفٍ آنفِ
زمن السرور بما يسر كمسعف
إبراهيم الرياحي
زَمَنُ السّرور بما يسرّ كُمُسْعِفُ
رحبُ المهاد ومسعدٌ لك متحفُ
يا أيها البحر الذي ملأت جلا
المفتي عبداللطيف فتح الله
يا أَيّها البَحرُ الّذي مَلأَتْ جَلا
لَتُه عُيوني وَالحَشا وَفُؤادي
حبي لكم كالنور سار أمامي
المفتي عبداللطيف فتح الله
حبّي لَكُم كالنّورِ سارَ أَمامي
يا قِبلَة البلَغا لِكلّ إمامِ
سكنت فسيحا في الجنان ظليلا
إبراهيم الرياحي
سَكَنَتْ فسيحاً في الجنان ظليلا
وقطوفها قد ذُلِّلَتْ تذليلا
كم غادة غازلتها ومفارقي
السراج البغدادي
كم غادة غازلتها ومفارقي
سود وما خط المشيب ذؤابتي
شمس الضحى لما تعذر عادة
المفتي عبداللطيف فتح الله
شَمسُ الضّحى لَمّا تَعذّر عادَة
مِنها النّزولُ لِأَجلِ قبلةِ رِجلِهِ
ومترف كالماء رقة جسمه
السراج البغدادي
ومترف كالماء رقة جسمه
والقلب منه قساوة كالجلمد