الكامل
سلت علي يد الخطوب سيوفها
المعتمد بن عباد
سَلَّت عَلَيَّ يَدُ الخُطوب سُيوفَها
فَجذَذنَ مِن جِلَدي الخَطيفَ الأمتَنا
غنتك أغماتية الألحان
المعتمد بن عباد
غَنتكَ أَغماتية الأَلحان
ثقَلَت عَلى الأَرواحِ وَالأَبدانِ
أنا كنت أوضح حجة من لومي
التطيلي الأعمى
أنا كُنتُ أوْضَحَ حُجّةً منْ لُوَّمي
إذ عُجْتُ في أطلالِ دارِكِ فاعْلمي
قالوا الرحيل غدا فشاهدنا غدا
التطيلي الأعمى
قالوا الرحيلُ غداً فَشَاهِدْنَا غدا
تَرَنَا أشَتَّ نوىً وأشْجَى مَشْهَدا
بالوصل جد فأنا المحب المخلص
المفتي عبداللطيف فتح الله
بِالوَصلِ جُدْ فَأَنا المُحبُّ المُخلِصُ
ما إِن لَهُ مِن أَسر حبّك مخلصُ
بلد الخلافة في الجمال فريد
إبراهيم الرياحي
بَلَدُ الخلافة في الجمال فريد
ولِشأنِه عَرْضٌ مداه بعيد
بعذاره خداه للحسن أشبها
المفتي عبداللطيف فتح الله
بِعِذارِهِ خدّاهُ لِلحُسنِ أَشبها
مُقَلَ الحَبيبِ وَقَد حَكيْنَ قَواضِبا
إن الكريم إذا مدحت خصاله
المفتي عبداللطيف فتح الله
إِنّ الكَريمَ إِذا مَدحتَ خِصالَهُ
فَمِنَ الحَياءِ يودّ أَنْ لم يمدحِ
الشيب شمس بيضت بشعاعها
المفتي عبداللطيف فتح الله
الشّيبُ شَمسٌ بَيَّضت بِشُعاعها
آفاقَ وَجهي وَالشّباب قَدِ اِنقَضى
في وجهه دام العذار وحسنه
المفتي عبداللطيف فتح الله
في وَجهِهِ دامَ العذارُ وَحُسنهُ
أَخذَ الجَمال عَنِ الكمالِ وَسَلسلهْ
إن المساجد للعظيم جلاله
المفتي عبداللطيف فتح الله
إِنّ المَساجِدَ لِلعَظيمِ جَلاله
بِالذّكرِ فَاِعمُرها وَبادِر وَاِنتَصبْ
زارت على خفر وحسن تردد
إبراهيم الرياحي
زارت على خَفَرٍ وحسنِ تردّدٍ
فقضت بتقطيع الجوانح واليَدِ