العودة للتصفح السريع الطويل الكامل الطويل
غنتك أغماتية الألحان
المعتمد بن عبادغَنتكَ أَغماتية الأَلحان
ثقَلَت عَلى الأَرواحِ وَالأَبدانِ
قَد كانَ كالثُعبان رُمحُكَ في الوَغى
فَغَدا عَلَيكَ القَيدُ كالثُعبانِ
مُتَمَدّداً يَحميكَ كُلّ تعدّدٍ
مُتَعَطِّفاً لا رَحمَةً لِلعاني
قَلبي إِلى الرَحمانِ يَشكو بَثَّهُ
ما خابَ مَن يَشكو إِلى الرَحمانِ
يا سائِلاً عَن شأنهِ وَمَكانهِ
ما كانَ أَغنى شأنَهُ عَن شاني
هاتيكَ قَينَتهُ وَذَلِكَ قصرُهُ
مِن بَعد أَيّ مَقاصرٍ وَقيّانِ
مِن بعدِ كُلِّ عَزيزةٍ روميَّةٍ
تَحكي الحَمائِم في ذرى الأَغصانِ
قصائد مختارة
مع النسيم العليل
حمد بن خليفة أبو شهاب مع النسيم العليل الهادئ الساري أهدي إليك تحياتي وأشعاري
كأنما دنياك وحشية
أبو العلاء المعري كَأَنَّما دُنياكَ وَحشِيَّةٌ نَظَرَت في آثارِ أَظلافِها
لم يذب أبداً
عبد الرحمن راشد الزياني آه على من غَدت بالحب تُسقيني غمزاتُها بِرموش العين تسبيني
تعلم رسول الله أنك مدركي
كعب بن زهير تَعَلَّم رَسولَ اللَهِ أَنَّكَ مُدرِكي وَأَنَّ وَعيداً مِنكَ كَالأَخذِ بِاليَدِ
ربيته كيما يكون ذخيرتي
محمد توفيق علي رَبَّيتُهُ كَيما يَكونَ ذَخيرَتي وَيَصيرَ إِن رابَ الزَمانُ مُعاضِدي
لباب سلالات النبيئين أحمد
مالك بن المرحل لبابُ سلالاتِ النبيئين أحمدُ بذلك قامتْ للبيب الدلائلُ