العودة للتصفح الطويل الطويل الكامل الرجز
حمدا لمن بجزيل فضل أنعما
إبراهيم الرياحيحَمْداً لمن بجزيل فضلٍ أَنْعَمَا
وخصوص إِنْعَامٍ بما قد علّما
ثم السّلامُ مع الصّلاةِ على الذي
لولاه ما أَرْضاً رأيتُ ولا سما
والآلِ طُرًّا والصّحابةِ كلِّهمْ
ومَنِ ابْتَغَى الإِسلام ديناً قَيّمَا
هذا وإنّي قد أجزتُ لصالحٍ
ذاك الذي للشّام في الأصل انْتَمَى
ما صحّ نسبتُه إليّ روايةً
أو قلته نثراً يُرَى ومُنَظَّماً
ساعفته جَبْراً له ولوَ أنني
ما كنتُ في نفر الإجازة مَعْلَمَا
موصىً بتقوى اللّه جلّ جلاله
وبدعوة تجلو عن القلب العمى
وأنا الرّياحِيُّ ابنُ عبدِ القادر ال
عبدُ الذي يرجو الشّفاءَ من الظما
ثمّ الصّلاة على النبيء وآله
ما طائرٌ بين الغصون ترنّما
والحمد للمولى العظيم أحَقُّ ما
بدأ المهمَّ به أمرُؤٌ أو تمّما
قصائد مختارة
حيي وسلمي
حمد بن خليفة أبو شهاب أيا نسمات الحب حيّي وسلّمي على كل قلب بالأحبة مغرم
ليوسف في خير البقاع مناقب
صالح مجدي بك لِيوسف في خَير البِقاع مَناقبُ بِها في ظِلال العَدل تَعلو مَراتبُ
تعجب قوم من تأخر حالنا
إبراهيم اليازجي تَعَجَّبَ قَومٌ مِن تَأخِّرِ حالِنا وَلا عَجَبٌ في حالِنا إِن تَأَخَّرا
هل في رضا بك نقعة لغليل
ابن أبي البشر هل في رضا بك نقعَةٌ لغليلِ أو في جنابك وقفة لمقيل
قد اغتدي والليل في سواده
الناشئ الأكبر قَد اغتَدي وَالليلُ في سوادِهِ لَم يُمكِن الجونَة مِن قيادِهِ
سجدة في طريق النور
محمود حسن اسماعيل كل حصاةٍ في الطريقِ أومأت تنتظرُ وكل ذرات الأثير أقبلت تكبّرُ