الكامل
برحاب تلك الربوة الخضراء
سليمان الصولة
برحاب تلك الربوة الخضراءِ
عانقت ذات الربوة البيضاءِ
لمن الظباء السائرات مواكبا
سليمان الصولة
لمن الظباء السائرات مواكبا
الطالعات فراقداً وكواكبا
أنخ الركائب في فناء الدار
أبو الحسن الششتري
أنخ الركائب في فِناء الدارِ
وَانزْلَ بساحتها نزول الجارِ
ما للمناطق في السبوت تذوب
سليمان الصولة
ما للمناطق في السبوت تذوب
أفم الحصور من الخصور قريب
من لا مني لو أنه قد أبصرا
أبو الحسن الششتري
مَنْ لاَ مِني لوْ أنه قد أبصَرا
مَا ذقته أضْحى به متَحيرا
سفرت فأشرق غربها والمشرق
سليمان الصولة
سفرت فأشرق غربها والمشرقُ
بيضاء من فلك الغلالة تشرقُ
للعيس شوق قادها نحو السري
أبو الحسن الششتري
لِلعيسِ شَوقٌ قادها نحو السري
لَمَّا دعا أجْفَانَها دَاعي الكرى
روحي الفداء لمن تناقص دنها
سليمان الصولة
روحي الفداء لمن تناقص دنُّها
ليلاً ولم ينقص لماها الأعذب
رضي المتيم في الهوى بجنونه
أبو الحسن الششتري
رَضِيَ المتيم في الهوَى بجنُونِه
خلُّوه يفَنىّ عُمرَه بفُنونِهْ
تاقت لصور ركائبي وتقدمت
سليمان الصولة
تاقت لصور ركائبي وتقدمت
لتزور ما فيها من الجنات
قمر يصرف في العنان غزالا
سليمان الصولة
قمرٌ يصرِّف في العنان غزالا
أم ليث معركةٍ يمرِّن رالا
مولاي لغزك واضح فانظر له
سليمان الصولة
مولاي لغزك واضح فانظر له
في وجه كل غريرة تتبهرج